نبض البلد يناقش ظاهرة الاعتداء على المعلمين

الأردن
نشر: 2015-12-10 20:52 آخر تحديث: 2016-08-05 12:50
نبض البلد يناقش ظاهرة الاعتداء على المعلمين
نبض البلد يناقش ظاهرة الاعتداء على المعلمين

رؤيا – رامي عيسى - استضافت حلقة نبض البلد التي تبث الخميس، على فضائية رؤيا كل من الدكتور محمد الحاج رئيس لجنة النيابية والدكتور محمد القضاة أستاذ تربية في الجامعة الاردنية والدكتور غالب المشاقبة نائب نقيب المعلمين للحديث عن الإعتداءات على المعلمين وبحث الاسباب والحلول لهذه الظاهرة.

 

وبدأ الحديث الدكتور محمد الحاج مشيراً إلى أن ما يحدث مع المعلمين ظاهرة بعيدة عن المجتمع الاردني، وأن المجتمع سابقا كان ينظر الى المعلم نظرة التفضيل والاحترام.

 

واضاف ان المعلم تحول الى انسان مضطهد ويعتدى عليه، وان هذه حالة مؤسفة جدا، وهذه الحالات ليست فردية بل اصبحت جماعية.

 

ونوه الى ان هذه الحالة كانت تحصل في السابق مرة واحدة بالسنة اما الأن فتحصل من 50 الى 60 مرة.

 

وبين أن المسؤولية مشتركة ويجب ان يكون هناك عقوبات رادعة لظاهرة الاعتداء على المعلمين كما حصل في موضوع الاعتداء على الاطباء سابقا.

 

وأشار الى انه لا بد من توعية مجتمعية من قبل الاهالي "لدق ناقوس الخطر"، وهناك نوع من عدم الاهتمام للمعلم، وان المعلم يجب ان يكون محمي داخل مؤسسته التعليمية.

 

وظاهرة العنف اصبحت حالة مؤسفة في المجتمع الاردني، وبالتالي يجب على وزارة التربية اعداد برامج خاصة وتوجه رسائل تربوية لان الاهتمام اصبح اضعف من قبل، مشير الى ان "رسالة المعلم مهمة وهي ليست شكل".

 

وأضاف الدكتور محمد القضاة أستاذ تربية في الجامعة الاردنية ان هذه الظاهرة خطيرة جدا في بلد يعتمد اقتصاده على التعليم، ونوه الى انه يوجد خلل يحدث في هذه الظاهرة المنتشرة ويجب معالجتها.

 

وبين ان "إكرام المعلم هو حضارة واهانته تخلف، لانه المعلم يتعامل مع ابناء والطبيب يتعامل مع مرضاه، ولكن الطالب هنا يتعامل مع اعز ما نملك وهو المعلم صاحب الرسالة".

 

ويجب التصدي الى هذه الظاهرة والوقوف بوجهها ومحاربتها لانه المجتمع الاردني له عاداته وتقاليد ويجب ان نحترم بعضنا البعض لانه هذه الظاهرة خطيرة جدا يجب ان ننتهي منها.

 

من جهته اشار الدكتور غالب المشاقبة نائب نقيب المعلمين الى ان نقابة المعلمين تنظر الى هذه الظاهرة بانها ظاهرة خطيرة جدا وان هناك تحدي يواجه المجتمع الاردني وقطاع التعليم تحديدا.

 

وأشار الى ان هناك متغيرات اجتماعية حصلت على المجتمع، وبين ان الاعتدائات اصبحت كبيرة جدا وخطيرة بونعية وكيفية الاعتداء.

 

ونوه الى انه في عام 2014 كان عدد الاعتداءات على المعلمين 56 حالة مسجلة وموثقة وهذه الحالات سجلت لدى المحاكم والامن.

 

وفي عام 2015 كان عدد الاعتداءات لغاية الشهر الحالي 79 حالة اعتداء ، والملفت في هذه الحالات انها خطيرة، وهذه الخطورة تشكل خوفا على حياة المعلم مثل تهديد المعلم بالسلاح واطلاق النار عليه.

 

ونوه الى ان احد المعلمات تم الاعتداء عليها من قبل رجل بداخل الغرفة الصفية، الى درجة ان المعلمة اصيبت بارتجاج دماغي ادخلت الى المستشفى لفترة طويلة ولم تنهتي من العلاج حتى هذه اللحظة.

 

ومن خلال متابعتنا الى القضية تبين ان الرجل مختل عقليا وغير سوي وتم تحويله الى طبيب نفسي، وهذا تهرب من المسؤولية التي حصلت للمعلمة.

 

وبين ان الاعتداءات تتم على المعلم في الاسواق، حيث يتم التعرض للمعلم بالشارع العام امام اسرته وابنائه بشكل لافت وكبير، واضاف ان هناك اعتداءات على ممتلكات المعلمين، وان جميع هذه الحالات موثقة ومسجلة لدينا.

 

وقال المشاقبة ان طريقة اعداد المعلمين هي ليست الطريق المثلى ونسعى الى انشاء معاهد للمعلمين قبل دخول الغرف الصفية لامتلاك الخبرات الكاملة وطريقة التعامل مع الطلاب.

أخبار ذات صلة

newsletter