"هيئة الاتصالات": الجيل الخامس يحتاج إلى تجهيزات في البنية التحتية

محليات
نشر: 2021-09-06 14:09 آخر تحديث: 2021-09-06 14:16
تعبيرية
تعبيرية

قال رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الدكتور غازي الجبور، إن إطلاق خدمات الجيل الخامس في الأردن يحتاج إلى تجهيزات في البنية التحتية اللازمة والمستدامة، خاصة الترددات المستخدمة.

وأوضح الجبور أن الهيئة تعمل حاليا مع الجهات المعنية على توفير الترددات، وأن هناك حزما مخصصة لتقنيات الجيل الخامس تُستخدم من غير الشركات المرخصة، وتنسق الهيئة معها لإخلائها وتخصيصها للشركات، لغايات إتاحة الجيل الخامس لمستخدمي الإنترنت.

وقال إنه تم تشكيل لجنة من مجلس الوزراء للتواصل مع شركات الاتصالات حول إدخال خدمات الجيل الخامس، إذ يجب على الشركات أن توفر البنية التحتية الملائمة لخدمات الجيل الخامس، وهذا ما تعمل عليه الشركات حاليا بالتنسيق مع الهيئة والجهات ذات العلاقة.

وعن الفوائد المتوقعة للخزينة والتطبيقات في حال وجود الجيل الخامس، قال الجبور إن خدمات الجيل الخامس توفر سرعات وسعات عالية للإنترنت، ولذا تشكل ركيزة أساسية للتحول الرقمي، إضافة إلى أن استخدامات الجيل الخامس تدعم معظم الخدمات والتطبيقات الحديثة، مثل خدمات المحتوى وإنترنت الاشياء والذكاء الاصطناعي، وغيرها من الاستخدامات التي تحتاج إلى تقنية سريعة ومنافسة، الأمر الذي يعود بالفائدة على تحقيق النمو الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي بتوفير الوظائف المستحدثة ودخول شركات مساندة جديدة.

وأضاف أن الجيل الخامس يفتح حقبة جديدة ويدعم تطبيقات مثل المنازل والمباني الذكية والمدن الأكثر ذكاء والسيارات ذاتية القيادة والسلامة على الطرق وأنظمة النقل الذكية الأخرى والفيديو ثلاثي الأبعاد والخدمات الطبية عن بعد والواقع الافتراضي والمعزز والاتصالات الكثيفة من آلة إلى آلة من أجل أتمتة الصناعة والتصنيع، إذ تواجه شبكات الجيلين الثالث والرابع حاليا تحديات في دعم هذه الخدمات.


اقرأ أيضاً : الاتصالات: توجه نحو إيقاف استخدام تكنولوجيا شبكات الجيل الثاني والثالث في الأردن


وحول حقيقة خطورة شبكات وأبراج الجيل الخامس على صحة الانسان، ووجود قلق دائم من المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة باستخدام الهواتف المتنقلة والعيش بالقرب من تلك الأبراج القائمة، لفت إلى أن المجالات الكهرومغناطيسية كانت موجودة في أشكال مختلفة منذ القدم، وهي تختلف عن بعضها بعضا بحسب التردد، وعلى الرغم من الدراسات المكثفة حول الآثار الصحية لشبكات وأبراج الهواتف المتنقلة على مدار العقدين الماضيين أو العقود الثلاثة الماضية، فليس هناك ما يشير إلى زيادة المخاطر الصحية عند التعرض لمجالات كهرومغناطيسية دون المستويات التي تحددها الهيئات الدولية.

وأكد أن الجيل الخامس يستخدم عموما حزم ترددات في نطاقات عدة، الأولى أقل من 1 جيجا هيرتز، والحزمة الثانية في نطاقات 3400-3800 ميجا هرتز، أما الثالثة فهي 24-26 جيجا هرتز أو نطاقات أعلى.

وقال إن ترددات النطاق الأول هي الترددات التي استخدمت في الجيل الثاني، وبعض الدول استخدمت هذا النطاق للأجيال الأخرى والترددات في النطاق الثاني قد استخدمت لدينا لخدمات الـ"واي ماكس" سابقا والأجيال المتطورة الثابتة لاحقا.


اقرأ أيضاً : الأردنيون يستهلكون 1.23 مليار جيجا إنترنت في 6 أشهر


وبين الجبور أن "الترددات في النطاق الأعلى استخدمت للوصلات الميكروية منذ زمن بعيد، ويوجد لدينا في المملكة مواقع عديدة تبث على مدار 24 ساعة على هذه الترددات، وحصلت جميعها على موافقة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات لمستوى البث الاشعاعي المقبول للهيئة وضمن الحدود الآمنة وحسب مواصفات الهيئة المستقلة للإشعاعات غير المؤينة وهي هيئة عالمية حيادية ومستقلة".

وأشار إلى أن الجيل الخامس شأنه شأن باقي الأجيال الأخرى، وتعمل الهيئة باستمرار على ضبط ومراقبة الاستخدام الآمن للترددات ضمن الحدود المعتمدة، لتجنب التأثير على الصحة والسلامة العامة. 

أخبار ذات صلة

newsletter