معيقات تواجه الزراعات الصيفية في إربد - فيديو

الأردن
نشر: 2021-08-14 22:54 آخر تحديث: 2021-08-14 22:57
معيقات تواجه الزراعات الصيفية في إربد
معيقات تواجه الزراعات الصيفية في إربد

تشتهر محافظة اربد بالزراعة الصيفية والتي تعاني جملة من المعيقات أبرزها شح المياه مقارنة بالموسم الماضي وعدم وجود دعم زراعي من قبل وزارة الزراعة وارتفاع مستلزمات الإنتاج إضافة إلى انخفاض القوة الشرائية للمواطن وتراجع أسعار الخضار، الأمر الذي دفع العاملين في هذا الموسم للدعوة نحو الإتفات إلى مطالبهم. 


اقرأ أيضاً : وزير الزراعة لرؤيا: الفحوصات اثبتت سلامة التمر الأردني وكفانا جلدا للذات


ويقول المزارع عبد الله عبابنة:"بنزرع بامية لوبية يقطين عباد الشمس".

هذه الزراعة الصيفية، تحتاج بحسب مزارعين إلى مشاتل وسماد ومصاريف انتاج، يقابله ضعف في الرعاية والدعم الرسمي. 

بدورها أكدت مديرية زراعة اربد أنها من خلال برامج الوزارة تدعم كافة المزارعين دون استثناء من خلال مديرية الإرشاد الزراعي. 

وتقدر مساحة الأراضي المستغلة للزراعة الصيفية الموسمية في محافظة اربد بـ 10 آلاف دونم مزورعة بمنتجات الفقوس والقرع واليقطين وعباد الشمس وغيرها.  

وفي سياق منفصل، أكد وزير الزراعة الدكتور خالد حنيفات سلامة المنتج الأردني من التمور وخلوه من فيروس الكبد الوبائي.

 وقال حنيفات لرؤيا إن وزارة الزراعة استلمت مساء الخميس نتائج فحوصات مخبرية أجريت على 15 عينة من مختلف مزارع التمور في الأردن، والتي أثبتت خلو التمر الأردني من أي أثار أو مؤشرات تدل على اصابته بفيروس الكبد الوبائي.

وأضاف ان الـ 15 عينة ارسلت إلى مختبرات الجمعية العلمية الملكية لفحصها والتأكد من سلامتها، مشيرا الى أن النتائج ستصل رسميا الى وزارة الزراعة الأحد، وسيتم نشرها عبر منصات الوزارة.

ولفت حنيفات الى زيادة الطلب في الوقت الحالي على التمور الأردنية محليا واقليميا، نظرا لجودتها، مبيينا ان وزارة الزارعة عملت على اصدار تعليمات خاصة لمشاغل تعبئة وتغليف التمور، والتعاون مع مؤسسة الغذاء والدواء بالرقابة الدورية على منتج التمر.

وانتقد حنيفات ترويج الاشاعات حول المنتجات الأردنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الأردنيين أنفسهم، مشيرا الى ان هذا يضر بالاقتصاد الوطني ويعبث بالمنتجات الأردنية ويؤثر على مختلف القطاعات.

وقال حنيقات: "يكفينا جلدا لذاتنا".

وكانت جمعية التمور الأردنية قد طمأنت قبل اسبوع جمهور المستهلكين سواء في داخل أو خارج المملكة على سلامة وجودة المنتج الأردني من التمور وسلامة الإجراءات التي يتبعها مزارعو ومصدرو التمور .

وقالت في بيان صحفي الاسبوع الماضي؛ ردا على تقارير استرالية تحدثت عن إصابة عدد من المواطنين الاستراليين بمرض التهاب الكبد الوبائي،إن هذه الحملة موجهة للمنتج الأردني من التمور لأنه يحقق منافسة فعلية للمنتجات المنافسة من دول الجوار في هذه الاسواق المهمة،وسيكون مصيرها الفشل كسابقاتها في أسواق أخرى.

وبينت الجمعية أنه لم يردها رسميا أي ملاحظات بشأن ما تناقلته وسائل إعلام محلية وأجنبية عن احتمال تلوث تمور أردنية بفيروس الكبد الوبائي (أ) في السوق الأسترالي ما تسبب بإصابة ثلاثة أشخاص بعد تناولها وفقا لما نشرته وسائل إعلام استرالية.

واوضحت أن التمور المصدرة إلى إستراليا تنتجها شركة معروفة وحاصلة على العديد من شهادات سلامة الغذاء المحلية والدولية، وتطبق الممارسات الزراعية الجيدة، كما تطبق معايير سلامة الغذاء بحسب الأصول المعتمدة.

أخبار ذات صلة

newsletter