توقيع ثلاث اتفاقيات لإنشاء 23 حضانة في المملكة

محليات
نشر: 2018-04-03 13:39 آخر تحديث: 2018-04-03 13:40
جانب من توقيع الاتفاقية
جانب من توقيع الاتفاقية

وقعت وزارة العمل وكل من وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية ومديرية الخدمات الطبية الملكية والمجلس الوطني لشؤون الأسرة وصندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني ثلاث اتفاقيات تعاون الثلاثاء، لتنفيذ مشروع "دعم وتفعيل إنشاء ( 23 ) حضانة " لتحفيز المرأة على المشاركة في سوق العمل أحد مشاريع الإستراتيجية الوطنية للتشغيل ، وذلك في اطار تنفيذ "البرنامج الوطني للتشغيل" الذي سيتم من خلالة تنفيذ برنامج للاستحداث والتدريب والتشغيل بهدف خلق فرص عمل جديدة للعمالة الاردنية بعد تدريبها وتأهيلها من خلال انشاء مشاريع تشغيل جديدة ليتم تشغيلها في مختلف القطاعات .

ووقع اتفاقيات التعاون وزير الصحة محمود الشياب ووزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف والامين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة بالوكالة محمد مقدادي واللواء الدكتور معين حباشنه مدير الخدمات الطبية الملكية، وتهدف الى إنشاء حضانات في وزارتي الصحة والتنمية ومديرية الخدمات الطبية الملكية والمديريات التابعة لهم ، وتوفير فرص عمل للباحثات عن العمل من مخزون ديوان الخدمة المدنية في الحضانات المزمع إنشاؤها.

واكد رئيس مجلس ادارة صندوق التشغيل والتدريب المهني والتقني سمير سعيد مراد، ان الوزارة تعمل على تأكيد حقوق المرأة والأم العاملة من خلال العديد من التشريعات التي ضمنها القانون مثل المادة (72) من قانون العمل التي تنص على وجوب توفير حضانات للامهات العاملات داخل مكان العمل, مضيفا انة تم إعتماد معايير جديدة للحضانات من خلال اللجنة القانونية المشكلة لهذه الغاية, وجاءت هذة الاتفاقيات لتفعيل المادة 72 من قانون العمل .

وبين مراد ان الوزارة ماضية قدما وبكل الإمكانات المتاحة بالتعاون مع الشركاء المعنيين، في إزالة كافة الأسباب التي تؤدي إلى انسحاب المرأة من سوق العمل، وتعمل على دعم التوجهات الحكومية في تحفيز مشاركة المراة الأردنية في سوق العمل الوطني, من خلال تنفيذ عدد من السياسات والخطط والبرامج الرامية لرفع نسبة مشاركتها, ومنها مشروع دعم تفعيل وإنشاء الحضانات في القطاعين العام والخاص, أحد مشاريع الإستراتيجية الوطنية للتشغيل ,والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية , والمنفذ بين وزارة العمل والمجلس الوطني وبتمويل من صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني , الذي يهدف الى توفير بيئة داعمة للمرأة ودعم الموظفين والموظفات من خلال توفير حضانات امنة ومناسبة للاطفال في مكان العمل, ورفع كفاءة العاملات في الحضانات لتطوير المهارات النمائية لدى الأطفال من النواحي الإنفعالية والإجتماعية والمعرفية والحركية والإستقلالية تماشياً مع التوجهات الحديثة في الطفولة المُبكرة.

وقال وزير الصحة محمود الشياب ان وجود دور الحضانة في جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الرسمية والاهلية ، ترجمة لرؤية ثاقبة تتعدى الانعكاسات الإيجابية العديدة على صعيد الأسرة والمجتمع بأسره، الأمر الذي يحتاج تضافر كافة الجهود الرسمية والمجتمعية والأهلية للتوعية بحق الأمهات العاملات في وجود حضانة للأطفال في نطاق بيئة العمل، والتعريف بالأهداف والانعكاسات الإيجابية العديدة، كي تحذو المؤسسات حذو الأخرى التي بادرت بإنشاء حضانات فيها وفق معايير وشروط إنسانية وتربوية وضوابط توفر الأمان والحماية للأطفال ، ويتيح المزيد من الفرص للفتيات الاردنيات، وتوفير الرعاية الكاملة للأطفال.مشيرا الى اهمية التركيز على تنمية الطفولة المبكرة مناجل بناء مستقبل واعي من الشباب.


اقرأ أيضاً : التنمية: 60 % من دور الحضانة في المملكة تملكها "نساء"


بدورها اكدت هالة بسيسو لطوف وزيرة التنمية ان إنشاء دور للحضانة في القطاعين العام والخاص يأتي تنفيذا للتشريعات المرعية ، ويساهم في توفير الأجواء المناسبة، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لأسر الأمهات الموظفات والعاملات، وتشجيعهن على الانخراط في الوظائف المختلفة، وأسرهن مطمئنة على أطفالها، ما ينعكس إيجابا على استقرارهن الأسري والوظيفي، ومن ثم تحسن مستوى الأداء وزيادة الإنتاجية. فضلاً عن كونه مظهراً حضارياً، وضرورة اجتماعية وإنسانية وتربوية تنسجم وتوجهات الدولة نحو إعلاء شأن الطفولة والأمومة وتنمية الموارد البشرية.

من جانبه قال معالي الدكتور محمد حمدان عضو مجلس أمناء المجلس الوطني لشؤون الأسرة، أن هذه الاتفاقيات جاءت لتركيز على محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية والتي من ضمنها رعاية الطفولة المبكرة وأهمية اعدادهم في مرحلة الطفولة، حيث تهدف لانشاء 80 حضانة وتدريب مايقارب 700 فتاة لتوفير 500 فرصة عمل في الطفولة المبكرة.

وقال مدير الخدمات الطبية الملكية اللواء الدكتورمعين الحباشنة ان اهداف إنشاء الحضانات جاء لزيادة نسب مُشاركة المرأة في سوق العمل, وتوسيع الخيارات المُتاحة للمرأة للدخول في سوق العمل من خلال إزالة العقبات وتقديم خيارات مرنة وبيئة عمل مُناسبة حيث يبلغ عدد العاملات في الخدمات الطبية الملكية 11الف عاملة, ورفع كفاءة العاملات في الحضانات ، وتأسيس مواقع آمنة (حضانات) ومُناسبة للأطفال في مواقع العمل كنماذج وفقاً للمعايير العالمية .

من جهتة قال امين عام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة بالوكالة محمد مقدادي ان توقيع اتفاقيات التعاون لإنشاء الحضانات يأتي تنفيذا للبرنامج الوطني للتشغيل الذي أطلقتة الحكومة وإستكمالا لإتفاقية التعاون ما بين وزارة العمل والمجلس التي تم توقيعها في وقت سابق لإنشاء حوالي 80 حضانة في القطاعين العام والخاص , معتبرا هذا البرنامج الوطني نموذجا في نهج العمل التشاركي بين المؤسسات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص, وهو النهج الذي اكد علية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

وبين ان المجلس يسعى لأن تكون الحضانات نواة لمركز متكامل للطفولة المبكرة المتخصص، بحيث يخدم الأطفال وفق أحدث البرامج التعليمية ويوفر الفرص التدريبية المتميزة لخريجات تخصص تربية الطفل، بالإضافة إلى اعتبارها مركزًا لدراسات الطفولة المبكرة ,مشيرا الى إنة تم إنشاء (11) حضانة مؤسسية وتدريب وتأهيل (235) فتاة من مخزون ديوان الخدمة المدنية على مهارات الطفولة المبكرة والحضانات وتوفير (61) فرصة عمل جديدة للإناث في الحضانات التي تم إنشائها من مخزون ديوان الخدمة المدنية.

أخبار ذات صلة

newsletter