في غياب الوعي وتمنطق الغوغاء

مقالات

نشر: 2017-06-21 09:57

آخر تحديث: 2017-06-21 09:57


كتابة: مصطفى ياغي

في غياب الوعي وتمنطق الغوغاء

حين يتقدم صفوف المواطنين ملك لأطفاء حريق مس أرض الوطن، وحين تلتفت لتجد التآزر عند وقع البلاء والتاخي لحظة التعاون في ابقاء شعلة الوطن ، لأننا من هؤلاء .

حين يحترقون اذا ما مس الوطن سوء نهرع للمكان وكلنا سواء ، لن نحتاج لنفرق بين الالقاب ولا نحتاج أن نتوسم المكانة فالمواطنة أنتماء .

لأن للنفق في نهاية الدرب ضوء نستدل فيه على العنوان ونحن نمضي لا توقفنا نزاعات او عراك بين هذا وهذا فالوطن اكبر من ان نختلف ولم نعهد بيننا من يحابي نفسه أمام الوطن الا من أختلف عليه .

كفانا هواناً من تناقض ذاتنا ونحن نشعل الحريق في الكلام والنقد دون بناء وتجسيد الشر في هيئة انسان .

لا مهادنة في التنافس من فعل للبلاد اكثر من خدم وأعان .. لا نحسبها بالشبر والمكان فالفزعة في الطفل قبل الكبير، والشهامة بيننا و لا تنابز بالالقاب ومن يصارعون عليها وان وجدوا ليس الكل كما الجزء ، وكل الاردن ونحن فيه اقوياء بهمة الأبناء والشرفاء وشجاعة الجندي والعامل وابن الفقير وابناء الذوات .

من منا يكبر ولا يكبر فيه الحب لهذا التراب كفاكم دس السموم في لقمة الوفاء والتشكيك في الانتماء وحصر العطاء .

كفاكم التأبط شراً فالخير باقٍ في الانسان.

والترصد قولاً إن اخطأ البعض او زل بما كان ، فالجميع امام النزاع سواء وعند النفير شهداء و عند الصوت نداء .

لا تمتهنون طبخ الغثاء وتطعمون الجياع لنبش الحرب وايذاع العداء .

نحن أولوا العزم ونحن نسعى لازدهار البلاد ويقظة الشعور به بحواس الانتماء، ويد واحده نتعاضد بها جميعاً .

كفانا الضجر وامتهان الحرف بكل ضيق وننسى حولنا الامان ونحن في كنف الامن والطمأنينة والامل الذي تخطوه خطواتنا في بث العزيمة والنخوة بأعماق الشباب .

كفانا التقادح بالألسن وكثرة الاقوال ..

لن نتوقف عند القيل والقال وتقسيم وحدتنا الذي طالما كان يشد ازر بعضنا ويوثق تلاحمنا دون افتراق، ونحسب أنفسنا واحد لا اختلاف وَنَهِبُ نجدة العمر ونرهن الروح لا نبالي .

يكفي زج العيوب بنا ونحن اصحاب الاياد البيضاء .

كفى تفرقة وتشتت الافكار فلا عقل تزان به كل سطور إن تثور بكل عدوانية وهجومية ونحن ابناء وطن واحد ولا نزال نباشر تحية الاسلام ونسعى للسلام وَنُرضعُ اطفالنا حب الاوطان .