السفير الامريكي لدى الاحتلال: "ذبحنا البقرة المقدسة (الأونروا)..ونقل سفارة أمريكا الى القدس بـ"أمر الملك داود"!

فلسطين نشر: 2018-09-05 21:06 آخر تحديث: 2018-09-05 21:15
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

أعلن السفير الأمريكي في الكيان المحتل  دافيد فريدمان، أن الولايات المتحدة ستفضل دعم المفوضية العليا للاجئين بدلًا من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وعبّر فريدمان أيضًا في خطاب ألقاه بمناسبة السنة العبرية الجديدة، عن ثقته بأن ايران "الى مزبلة التاريخ".

وقال فريدمان "نشكر الله بأن العلاقات مع الاحتلال تسند الى أرضية متينة. بل يمكنني القول أوقى من أي وقت مضى. بالأخص أشير الى ثلاثة تطوّرات في العام الماضي، بدءا من القرار التاريخي الشجاع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق الايراني"

تابع "بدأنا برؤية اشارات مشجعة بأن المشروع الايراني - أكبر دولة راعية للارهاب وعدو يتعهد علنًا بمسعاه لتدمير "الاحتلال"- تقبع تحت ضغط غير اعتيادي. مهزومة؟ على الأرجح ليس بعد. ولكن مع كل يوم جديد هناك تفاؤل متصاعد". مشيرًا الى ثقته بأن ايران "ستذهب الى مزبلة التاريخ. الى جانب المزيد من صانعي الشرور الذين هددوا الاحتلال والولايات المتحدة في الماضي".

و تطرق  فريدمان، الى أن إدارة ترمب "ذبحت البقرة المقدسة"، بما يخص الأونروا، مشيرًا الى أن الولايات المتحدة دفعت أكثر من 10 مليار دولار منذ العام 1994 كمساعدات لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وقال "دون التقليل من اهمية تقديم العلاج الطبي والتدريس للأطفال، لا نريد ولا حتى للحظة واحدة، ولكننا نرى أن هذه التكاليف لم تكن تساعد المنطقة ولا تقربها من السلام أو الاستقرار ولا حتى ميليمتر واحد".

واستنكر دفع اموال دافعي الضرائب الأمريكيين "لتمويل الارهابيين وعائلاتهم، ولتكريس مكانة اللاجئ بدلًا من القضاء عليه، ولتمويل كتب تدريسية مليئة بالكراهية".

واعتبر فريدمان أن الولايات المتحدة دولة سخية، وأنها "تحب وبحق الاستثمار في المنطقة، على أن تعود هذه الاستثمارات بالسلام والاستقرار في اسرائيل ولرفع جودة حياة الفلسطينيين". وأشار "سنواصل تمويل 40% من ميزانية المفوضية العليا للاجئين، بدلًا من الأونروا، كي نلغي استخدامها كسلاح سياسي. وأشار الى أن الولايات المتحدة تعمل لخلق منصة جيدة لاستثمار هذه الاموال.

وأوضح فريدمان، أن اعتراف الرئيس ترمب بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية اليها، مؤكدًا "الولايات المتحدة لم تجعل القدس عاصمة للاحتلال. هذا الأمر فعله الملك داود قبل 3000 سنة بأمر من الله"!

وأوضح فريدمان أنه سعيد بأن يعترف بالقدس عاصمة للاحتلال للمرة الأولى "منذ تدمير الهيكل الثاني قبل 2000 سنة"!

أخبار ذات صلة