عريقات: ما يجري ما هو إلا بداية لتنفيذ صفقة القرن

فلسطين نشر: 2018-08-06 16:09 آخر تحديث: 2018-08-06 16:09
تحرير: حافظ ابوصبرة
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الوطنية الدكتور صائب عريقات
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الوطنية الدكتور صائب عريقات
المصدر المصدر

في ظل ما ينقل عن الإعلام العبري من حديث حول محادثات تتعلق بالتهدئة بين حركة حماس من جهة والاحتلال من جهة أخرى وما يمكن أن تنبثق عنه هذه المحادثات من هدنة طويلة الأمد وبدء مشاريع استثمارية في القطاع وفتح المعابر تحت مسمى المشاريع الإنسانية، وموقف السلطة الفلسطينية في رام الله الرافض لما يجري في الشق الأخر من الوطن معتبرة إياه متجاهلًا لوجودها، يؤكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الوطنية الدكتور صائب عريقات على أن ما يجري ما هو إلا بداية لتنفيذ صفقة القرن استنادًا لرسالة قدمها سبعون عضوًا بالكونغرس الأمريكي في الثلاثين من تموز الماضي حول اعتبار قطاع غزة منفذًا لتمرير صفقة القرن.

يرى محللون فلسطينيون بأن المخطط الأمريكي الاحتلال ضمن ما تسمى صفقة القرن يشمل استمرار فصل الضفة عن القطاع لتكريس دولة معزولة ومحاصرة في غزة عبر إزالة مليون فلسطيني عن الخارطة الجغرافية واستباحة الضفة والقدس لإنهاء المشروع الوطني ومبدأ حل الدولتين.

ويحمل المحللون حركتي فتح وحماس بصفتهما الحاكمتين في كل من الضفة وغزة المسؤولية عن تمرير أي مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية حال استغلال اللوبي الصهيوامريكي لثغرة الانقسام لتنفيذ مخططات الرئيس الأمريكي نحو تصفية القضية الفلسطينية.

وفي ظل هدوء عقب لقاءات حماس وفتح بالمخابرات المصرية كلًا على حدة خلال الفترة السابقة لنقاش ورقة مصرية هدفها المصالحة، وفي ظل كل الأحداث المتوالية على الساحة السياسية الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة، يقف المواطن الفلسطيني في موقف المراقب المتخوف من استمرار الانقسام المؤدي بقضيته الوطنية الفلسطينية نحو التهلكة.

أخبار ذات صلة