ترمب يقر بلقاء نجله محامية روسية للحصول على معلومات عن كلينتون

عربي دولي نشر: 2018-08-06 06:58 آخر تحديث: 2018-08-06 07:01
ترمب وكلينتون
ترمب وكلينتون
المصدر المصدر

أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الأحد بأن ابنه البكر التقى محامية روسية في برج ترمب في 2016 "للحصول على معلومات عن منافسته" لكنه اعتبر أن ذلك "مشروع تماما".

وهو الاعتراف الأكثر صراحة من قبل ترمب بأن الدافع للقاء الذي حصل في حزيران/يونيو 2016 كان الحصول على معلومات من شأنها الاضرار بهيلاري كلينتون، منافسته الديموقراطية في السباق الرئاسي.

وفي تغريدة على تويتر كرر ترمب أنه لم يكن حينها على علم باللقاء بين نجله دونالد جونيور والمحامية ناتاليا فيسيلنيتسكايا المرتبطة بالكرملين، وهو ما كان أعلنه مرارا.

وأعلن ترمب على تويتر "كان الهدف من اللقاء الحصول على معلومات عن منافس، وهو أمر مشروع تماما ويمارس طوال الوقت في السياسة ولم يؤد الى أي شيء. لم أكن على علم به".

وتوسّع المحقق الخاص روبرت مولر بالتحقيق في الاجتماع. وينظر مولر في احتمال حصول تواطؤ بين أفراد في حملة ترمب مع روسيا لترجيح كفة فوز المرشح الجمهوري في الانتخابات.


اقرأ أيضاً : القضاء الامريكي يتهم استخبارات روسيا بقرصنة الحزب الديموقراطي


وجاءت تغريدة ترمب حول اللقاء ضمن سلسلة تغريدات انتقد فيها مولر واصفا التحقيق الذي يجريه بأنه "حملة الملاحقات الاكثر انحيازا في تاريخ بلادنا"، يتخللها "فساد وأكاذيب".

والأحد أوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس يخفي اكتئابه من احتمال أن يكون دونالد جونيور ابنه قد عرض نفسه للمساءلة القضائية بلقائه مع فيسيلنيتسكايا.

ووصف ترمب التقرير بانه "مفبرك بالكامل".

وتولى ترتيب الاجتماع في برج ترمب منتج للأعمال الموسيقية يدعى روب غولدستون اتصل بدونالد جونيور وأبلغه بأنه لديه "وثائق رسمية ومعلومات تسمح بإدانة هيلاري وتعاملاتها مع روسيا وقد تكون مفيدة لوالدك".

ورد دونالد جونيور "يعجبني ذلك" وقبل الدعوة.

وانتشرت الأخبار عن اللقاء الذي حضره صهر ترمب جاريد كوشنر ومدير حملته حينها بول مانافورت في تموز/يوليو 2017.

وكان دونالد جونيور أعلن لصحيفة "نيويورك تايمز" في تموز/يوليو 2017 أن الاجتماع تركز بشكل خاص على تبني أمريكيين لأطفال روس.

ولاحقا أقر دونالد جونيور بأنه وافق على لقاء فيسيلنيتسكايا على أمل الحصول على معلومات تضر بكلينتون، لكنه قال أن اللقاء لم يُفضِ الى أي شيء.

وأعلنت الصحيفة أن الرئيس هو من أملى هذا البيان، ما نفاه محامو الرئيس.

لكنهم عكسوا توجههم في مذكرة وجهوها الى مولر أعلنوا فيها أن الرئيس هو من أملى البيان الذي لم يشر الى السعي للحصول على معلومات تضر بكلينتون.

وأوردت الصحية أن المحامين وصفوا البيان بانه "مقتضب لكن دقيق".

ولدى سؤاله الأحد عما دفعه لنفي تدخل الرئيس قال محامي ترمب جاي سيكولو لشبكة "إيه بي سي" الأمريكية "كانت معلوماتي مغلوطة حينها".

وتابع المحامي "لقد ارتكبت خطأ في تصريحي. هذه الأمور تحصل عندما تكون أمام قضايا كهذه".

ويقول محامو ترمب إن اللقاء في ذاته لا يخرق أي قانون.

والأحد قال سيكولو إن "السؤال المطروح هو كيف يكون ذلك غير مشروع؟"، متسائلا "أي قانون، أو نظام، أو قواعد تم خرقها؟".

أخبار ذات صلة