اسكانات الأسر العفيفة في سول بلا خدمات والدوائر الرسمية تنتظر رد الحكومة - فيديو

محليات نشر: 2018-08-03 22:33 آخر تحديث: 2018-08-03 22:33
الصورة من الفيديو
الصورة من الفيديو
المصدر المصدر

في صيف عام 2010 قام رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي (رئيس لجنة المبادرات الملكية في حينها) بزيارة اسكانات الأسر العفيفة في منطقة سول في لواء المزار الجنوبي للاطلاع على حقيقة مواصفات البناء بعد نشر عدة تقارير صحافية تناولت مشكلات هذه الإسكانات.

محافظة الكرك أكدت أن الديوان الملكي ووزير الإشغال أوعزا بعد ذات الزيارة بعمل الصيانة اللآزمة لكافة مساكن الأسر.

اليوم، ذات المنطقة التي زارها العيسوي وشُكلت لأجل التحقيق في مواصفات بناءها لجنة نيابية، جميع بيوتها بحاجة إلى صيانة، وتتقطع بسكانها السبل، لعدم وصول وسائل النقل إليها، وبعد المدارس عنها، بالإضافة إلى عدم وجود خدمات الرعاية الصحية، وسط غرق ساكنيها في وحل الفقر.

21 مسكنا منها 5 لا تزال قيد الإنشاء، تقول أم عبد الكريم عنها "بتفوت علينا المي من الشبابيك، بنعاني كثير .. السقف بدلف علينا .. يعني كثير تعبانين".

نضال الخريشة أحد المنتفعين من المكرمة الملكية في حديثه عن انقطاع الخدمات والمواصلات يقول "ما ناس داري فينا هان، في المنطقة هذه احنا منفيين .. ما في لا رواتب ولا في اشي".

تتعدى مشكلة قاطني المشروع الرطوبة ودلف الأسقف وتشقق الجدران، فالموقع الذي بنيت فيه المجمعات السكنية يبعد عن قرية سول ومركز مدينة الكرك مسافة تزيد عن العشرين كيلو متر، دون وجود خدماتٍ عامة كمخبز أو صيدلية وعيادة صحية أو وسائل نقل تقل السكان إلى المدينة لقضاء حاجاتهم.

"احنا خالة بنعاني مواصلات تعب وشقى يعني لما بدي اروح على المزار بطلب باص من هانا وبروح على المزار نيرة ونص روحة ونيرة ونص جيه رغيف الخبز الي بنجيبه بندفع قد حقه مرتين"، تقول الحاجة أم محمد.

والمشهد هناك لا يحتاج تأكيد على ضيق الحال والعازة إلاّ أن من التقيناهم يصرون على تعليم أبنائهم حتى وإن فاقت تكاليف التعليم حاجاتهم الأساسية.

"المدارس بنعاني والله العظيم المدارس يشهد الله ولادنا كلنا في السكن مو واحد مو واحد عن واحد بنعاني طيب احنا بنودي ولادنا نقريهم يتعلموا يفيدونا ويفيدوا نفسهم لما نحط لينا للباص اقل باص بطلب 50 دينار ويش نوكل"، والحديث لأم سيف.

من جهته، أكد فيصل الضمور مدير تنمية المزار الجنوبي حرص المديرية على صيانة المساكن بقوله "إذا وجد لدينا سلبيات وأي شيء يستحق أن نركز عليه في جانب الصيانة، طبعا نقوم بإجراء الدراسة الإجتماعية اللآزمة ورفعها إلى وزارة التنمية الإجتماعية".

الوزارة بدورها بحسب الضمور، ترفع الدراسة إلى مديرية الأبنية والمساكن، "هاي الإجراءات في الها تعليمات وأسس"، يقول مدير تنمية المزار فيصل الضمور. معللا طول الإجراءات وسبب إعاقة الصيانة "بتوفر المخصصات المالية في وزارة التنمية الاجتماعية".

محمود الصرايرة مدير هيئة تنظيم قطاع النقل البري في الكرك، يؤكد وجود حافلتين متوسطتيين تعملان عمل خط الكرك – سول، وأنهما على تصلان القرية في مخالفة صريحة لرخصة الخط.

فيما قام الصرايرة بمخاطبة الجهات الرسمية ذوات العلاقة في ادارة السير لمتابعة الشكاوى حول خدمات النقل للمنطقة، جاء رد إدارة السير بأنه "تم ضبط المركبتين وتم مخالفتهما".

أصحاب مساكن الأسر العفيفة في سول، وإن وصلت الحافلات ما زالوا يقفون في طابور الإنتظار ينتظرون حلا وتدخلا سريعا لعلاج مشكلات منطقتهم ولسان حالهم يقول، ما الفائدة من سكن بلا خدمات، وخدمات بلا رقابة.

 

 

أخبار ذات صلة