الموساد يستعيد ساعة الجاسوس "كوهين" الذي أعدم في سوريا

هنا وهناك نشر: 2018-07-05 21:52 آخر تحديث: 2018-07-05 21:52
الجاسوس إيلي كوهين -ارشيفية
الجاسوس إيلي كوهين -ارشيفية
المصدر المصدر

أعلن الموساد ا الخميس، أنه أعاد في عملية خاصة، نفذها مؤخرًا، ساعة اليد التي ارتداها الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في سورية عام 1965.

وبحسب الموساد، فقد ارتدى كوهين الساعة حتى لحظة إعدامه في دمشق في الـ18 من أيار/ مايو 1965، أي قبل حوالي 53 عاما.

وأشار إلى أن الساعة تم الاحتفاظ بها في "دولة معادية" (لم يحددها)، وأن الموساد نفذ عملية خاصة لإعادتها.

وتابع أنه بعد استعادة الساعة، أجرى اختبارات دقيقة في وحدة البحث والاستخبارات التابعة للموساد، وتأكد أن الساعة هي نفسها التي ارتداها كوهين طوال فترة مكوثه في سورية، واعتبرت جزءًا من شخصيته "العربية" المزيفة هناك.

وسلم الموساد الساعة التي تم عرضها مؤخرًا في المتحف الخاص بعناصر الموساد، إلى عائلة الجاسوس الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، هنّأ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عناصر الموساد على ما اعتبره "عملهم الحازم والشجاع الذي أعاد إلى إسرائيل تذكارا من مقاتل عظيم قدم الكثير لتعزيز أمن دولة إسرائيل"، وفق موقع عرب 48.

 فيما قال رئيس الموساد يوسي كوهين: "لن ننسى إيلي كوهين أبدا. نحن على اتصال دائم وحميم مع زوجته وعائلته. إيلي ارتدى ساعة اليد هذه في سورية حتى اليوم حين تم إلقاء القبض عليه وكانت الساعة جزء من هويته العربية المزيفة".

تجدر الإشارة، إلى أن كوهين ولد في مصر، وطرد من هناك عام 1957، فهاجر إلى إسرائيل. وفي العام 1959 تم تجنيده للوحدة 188 في دائرة الاستخبارات في جيش الاحتلال والتي كانت تعمل على تجنيد عملاء وجمع معلومات ومهمات خاصة في دول تعتبرها إسرائيل معادية لها.

 

أخبار ذات صلة