دراسة: غسل اليدين وتنظيف المنزل يحدان من خطر "مثبطات اللهب"

صحة نشر: 2018-07-01 12:52 آخر تحديث: 2018-07-01 12:52
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن غسل اليدين وتنظيف المنزل بصورة متكررة يساعد في حماية الإنسان من مواد مثبطة للهب موجودة في قطع الأثاث والإلكترونيات.

وأوضح الباحثون أن مثبطات اللهب هي مواد كيميائية تضاف إلى المواد المصنعة مثل اللدائن والأنسجة المختلفة، من أجل تثبيط أو منع أو تأخير تشكل اللهب في حال حدوث حريق.

وتمت إضافة المواد الكيميائية المثبطة للهب إلى الأثاث والإلكترونيات منذ سبعينيات القرن الماضي، امتثالا لمعايير السلامة من الحرائق.

وزاد استخدام المصنعين لمثبطات اللهب الفوسفاتية العضوية في المنتجات الاستهلاكية منذ عام 2005، وارتبطت تلك المثبطات بتعطيل الغدد الصماء وانخفاض الخصوبة وخلل في وظيفة الغدة الدرقية لدى البشر.

وتوصي وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) باتباع خطوات احترازية مثل غسل اليدين وتنظيف المنزل والغبار بقطعة قماش مبللة وممسحة مبللة، ومكنسة، لتقليل التعرض لمثبطات اللهب.

ولرصد تأثير غسل اليدين وتنظيف المنزل في الحد من آثار مثبطات اللهب الفوسفاتية العضوية و6 أنواع أخرى من مثبطات اللهب، راقب الباحثون 32 سيدة.

وقامت المشاركات باتباع واحدة أو اثنتين من التدخلات، وهما غسل اليدين أو تنظيف المنزل في الأسبوع الأول من الدراسة.

وأعطيت المجموعة التي نظفت المنزل أدوات التنظيف اللازمة، مثل الممسحات والمكانس والأقمشة المبللة ومواد التنظيف، فيما طلب من المجموعة غسل اليدين، أن تركز على غسل اليدين أكثر من المعتاد، خاصة قبل الأكل.

وتم جمع عينات البول من المشاركات قبل بدء الدراسة وبعد الأسبوعين الأول والثاني من الدراسة، ووجد الباحثون مستويات متفاوتة من المواد الكيميائية المثبطة للهب لدى 97 % من عينات البول التي تم جمعها من المشاركات.

وأثبتت النتائج أن المجموعة التي نظفت المنازل انخفضت لديها مستويات المواد الكيميائية بنسبة 47 %، فيما انخفضت النسبة لدى المجموعة التي حرصت على غسيل اليدين إلى 31 % بعد الأسبوع الأول.

ووجد الباحثون أيضا أن المشاركات اللاتي نظفن منازلهن وحرصن على غسيل أيديهن معا، انخفضت لديهن نسب المواد الكيميائية في البول بنسبة 74 % في الأسبوع الثاني من الدراسة.

وقالت الدكتورة إليزابيث جيبسون قائدة فريق البحث: "تشير النتائج أن غسل اليدين وتنظيف المنزل يمكن أن يكونا من الطرق الفاعلة لتقليل التعرض لمثبطات اللهب، وهذا دليل يدعم توصيات وكالة حماية البيئة الأمريكية".

وأضافت أنه "للمضي قدما في الحد من خطر هذه المواد، من المهم أن نستمر في دراسة مثبطات اللهب الفوسفاتية العضوية لفهم آثارها السلبية على صحتنا، وكيف نحمي أنفسنا منها".

أخبار ذات صلة