الفلسطينيون يحيون ذكرى "النكسة" والاحتلال يتأهب

فلسطين نشر: 2018-06-05 11:16 آخر تحديث: 2018-06-05 11:33
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

 تصادف اليوم الخامس من حزيران الذكرى الحادية والخمسين "للنكسة" التي وقعت عام 1967، والتي يُحيي فيها الشعب الفلسطيني ذكرى التهجير الذي رافق انتصار الاحتلال عام 1967 في حرب الأيام الستة، حيث شن حربا على الأردن وسوريا ومصر كانت نتائجها احتلالها لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان.

وكانت «الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار" دعت في بيان أصدرته "جماهير الشعب الفلسطيني وأمتنا"إلى "المشاركة في مليونية القدس في ذكرى احتلالها وإحياءً ليوم القدس العالمي، والتي ستبدأ فعالياتها (اليوم) بقافلة العودة وتنتهي الجمعة المقبل".

وكانت دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في هذا اليوم الى أوسع مشاركة في كل مناطق التماس والاستيطان، وتنظيم الاعتصامات أمام المقرات الدولية من أجل إنهاء الاحتلال وحرية واستقلال شعبنا وحمايته أمام الجرائم المستمرة، ومواصلة الفعاليات ليكون يوم الجمعة يوم غضب ويوما للقدس عاصمة دولتنا المستقلة والتوجه الى المسجد الاقصى المبارك لمن استطاع الوصول.وكانت ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال رفع من مستوى حالة التأهب على الحدود مع قطاع غزة تحسباً لفعاليات ذكرى النكسة.

دعت القوى الوطنية، جماهير شعبنا، إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات إحياء الذكرى الـ51 للنكسة، التي ستنطلق اليوم الثلاثاء، على نقاط الاحتكاك مع الاحتلال الإسرائيلي بالضفة وقطاع غزة.

ويحيي أبناء شعبنا الفلسطيني، في الخامس من حزيران، من كل عام، ذكرى النكسة "حرب الأيام الستة"، التي وقعت عام 1967، وتعد الثالثة ضمن الصراع العربي الإسرائيلي، للتأكيد على رفض استمرار الاحتلال وضرورة إنهائه، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتشهد مدينة رام الله، اليوم، اعتصاما جماهيرا امام مقر الأمم المتحدة، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا، فيما تشهد مدينة غزة اعتصاما مماثلا، في إطار فعاليات احياء ذكرى النكسة.

صحيفة "يسرائيل هيوم"، ذكرت أن جيش الاحتلال رفع من مستوى حالة التأهب على الحدود مع قطاع غزة، تحسباً لفعاليات ذكرى النكسة.

 

أخبار ذات صلة