الحال الفلسطيني في الذكرى السبعين للنكبة

فلسطين نشر: 2018-05-10 18:51 آخر تحديث: 2018-05-10 18:51
تحرير: حافظ ابوصبرة
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

في وقت يستمر فيه الانقسام بين شطري الوطن وهو ما يرى محللون بأنه اعاد الفلسطينيين الى حالهم عام ثمانية واربعين، تحل الذكرى السبعين للنكبة بالتزامن مع نكبة جديدة تضاف لمآسي الشعب الفلسطيني، هذا كله في ظل مخطط امريكي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية ورسمها بالطريقة التي يراها اليمين الصهيوني المتطرف، الحالة الفلسطينية قبيل حلول النكبة في التقرير التالي.

 بينما تقترب الذكرى السبعين لنكبة الفلسطينيين من الحلول بعد ايام عدة، حالة من العشوائية والتخبط تعيشها القضية الفلسطينية، يقول محللون بأنها بسبب الانقسام الذي اعاد الفلسطينيين إلى الحال الذي كانوا عليه عام ثمانية واربعين دون هوية واضحة وموحدة تمثلهم أمام المجتمع الدولي.

 ذكرى النكبة هذا العام تحل الى جانب نكبة الفلسطينيين الجديدة، هي نكبة تطبيق قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس تنفيذًا لاعترافه بالمدينة عاصمة موحدة للإحتلال، وهو ما ينذر بهبة فلسطينية خلال هذه الايام قد تكون من خلال مسيرات كبيرة في الضفة الغربية أو في قطاع غزة التي تستمر مسيرات العودة على دودها الشمالية منذ الحادي والثلاثين من اذار الماضي ويقمعها الاحتلال بشكل عنيف ادى لارتقاء اثنين واربعين شهيدًا.


اقرأ أيضاً : الاحتلال يقمع مسيرة العودة في بيت لحم


 الليلة الماضية قصف طائرات الاحتلال شمال سوريا، الفلسطينيون يرون الامر محاولة لأشغال العالم عن مجريات الامور في القدس وما يتعلق بنقل السفارة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

في ذكرى النكبة السبعين تحل بالفلسطينيين الذي واجهوا النكبة والنكسة والوكسة، نكبة جديدة تحاول سرقة عاصمتهم الابدية، قرار امريكي ينفذه الاحتلال، فيما ترامب يشطب الثوابت الفلسطينية كما يشاء بدا بالقدس مرورًا بحق العودة، وهو اليوم يمضي في صياغة صفقته المنحازة، قيل بأن وعد بلفور سرق فلسطين منحها لليهود، اليوم ترامب ينتهي من امضاء اوراق تمليكهم لها في وقت تنادي فيه حجارة الارض المحتلة العرب والمسلمين والعالم للوقوف في وجه اخر واقذر احتلال عنصري على وجه الارض.

أخبار ذات صلة