سبعون عامًا بين مجزرة دير ياسين ومجزرة مسيرات العودة في غزة

فلسطين نشر: 2018-04-09 16:08 آخر تحديث: 2018-04-09 16:08
تحرير: حافظ ابوصبرة
مجزرة دير ياسين - ارشيفية
مجزرة دير ياسين - ارشيفية
المصدر المصدر

قال وزير الدفاع الصهيوني أفيغدور ليبرمان، أنه لا أبرياء في غزة، ولا حتى هناك أبرياء فلسطينيون أصلاً، على حد زعمه.

وأشار ليبرمان الى ان ما يحدث في غزة ، هو مجزرة بامتياز، والمجزرة لا يوجد تبرير أخلاقي لها مهما كان هذا التبرير، وفكرة عدم وجود أبرياء في غزة حسب تصريح ليبرمان منسوفة من أساسها.

وبالعودة الى تاريخ مجزرة دير ياسين التي تبرأ منها الاحتلال انذاك، فقد أقدم الاحتلال في التاسع من نيسان 1948، على ارتكاب المجزرة الأشهر في التاريخ الفلسطيني، حيث بقرت بطون الحوامل، وقتل الأطفال الرضع، وألقيت القنابل داخل البيوت دون النظر إلى من كانوا هناك، وهذا بكل تأكيد منتهى البراءة.

ما يقارب الاربعة وخمسين مجزرة حدثت حتى عام النكبة، أما بعد ذلك فقد كانت المجازر لا تعد ولا تحصى، من مجزرة قبية إلى مجازر عام 1956 في قطاع غزة، ومجازر1967، ومجازر التاريخ الحديث من صبرا وشاتيلا إلى مجازر غزة في الحروب الثلاث، مرورا بمجازر الانتفاضة الأولى، والثانية، ومجزرة جنين، ومجازر الحرم القدسي والحرم الإبراهيمي، نعم لا يمكن الإلمام بكل مجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين.

هذه المجازر ما زالت مستمرة بحق الأرض والإنسان، مع فارق خطير، يتمثل في التغطية الأمريكية وحماية الاحتلال من أي قرار قد يتخذ ضدها بالإدانة، أو حتى التحقيق في هذه المجازر.

أخبار ذات صلة