الجيش السوري يسيطر على بلدتين جديدتين في الغوطة الشرقية

عربي دولي
نشر: 2018-03-17 17:46 آخر تحديث: 2018-03-17 18:46
ارشيفية
ارشيفية

 سيطر الجيش السوري، السبت، على بلدتين جديدتين في ما تبقى تحت سيطرة الفصائل المعارضة من الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "تمكنت قوات الجيش من السيطرة على بلدتي سقبا وكفر بطنا إثر معارك مع فصيل فيلق الرحمن" الذي يسيطر على الجيب الجنوبي للغوطة الشرقية، ولم يعد يتواجد سوى في بضع بلدات فقط.  


اقرأ أيضاً : المعارضة تحمل الأمم المتحدة مسؤولية الفشل في منع الجرائم بسوريا


 ويشن الجيش السوري منذ 18 شباط/فبراير حملة عسكرية على الغوطة الشرقية بدأت بقصف عنيف ترافق لاحقاً مع هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من 70 في المئة من هذه المنطقة.

ومع تقدمها في الغوطة، تمكن الجيش السوري من تقطيع أوصالها إلى ثلاثة جيوب منفصلة هي دوما شمالاً تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام، وحرستا غرباً حيث حركة أحرار الشام، وبلدات أخرى جنوباً يسيطر عليها فصيل فيلق الرحمن مع وجود لهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً).

وتركزت المعارك خلال الأيام الماضية في القطاع الجنوبي، حيث تدور معارك عنيفة يرافقها قصف جوي ومدفعي دفعت آلاف المدنيين الى النزوح في اتجاه مناطق باتت يسيطر عليها الجيش السوري.

ولم يعد فصيل فيلق الرحمن يسيطر سوى على بلدات عربين وزملكا وحزة وعين ترما فضلاً عن أجزاء من حي جوبر الدمشقي المحاذي. وتُعد عربين أكبر تلك البلدات.

وأوضح عبد الرحمن أن "المقاتلين ينسحبون إلى البلدات التي لا تزال تحت سيطرة فيلق الرحمن"، والتي تدور اشتباكات قربها.

وكان فصيل فيلق الرحمن يعد نحو ثمانية آلاف مقاتل. وأعلن الجمعة مع فصيلي جيش الإسلام وحركة أحرار الشام استعداده لاجراء مفاوضات مباشرة مع روسيا، الداعمة لدمشق، حول وقف لاطلاق النار.

ومع تقدم الجيش السوري في الغوطة الشرقية، جرت مفاوضات برعاية وجهاء من بلدات القطاع الجنوبي في الغوطة للتوصل الى تسوية تحميها من تمدد المعارك إليها، إلا أنها لم تتوصل إلى أي نتيجة.

وكان فصيل فيلق الرحمن أعلن في وقت سابق رفضه التفاوض مع روسيا أو الحكومة السورية، مؤكداً موقفه الرافض أي عملية إجلاء لمقاتليه.

وأسفر تركز المعارك في تلك البلدات عن حركة نزوح كبيرة، إذ فر وفق المرصد السوري السبت أكثر من 20 ألف مدني في اتجاه مناطق باتت تسيطر عليها الجيش السوري.

أخبار ذات صلة

newsletter