الشياب يدعو إلى تكاتف عربي للحفاظ على الصحة العامة

صحة نشر: 2018-03-01 16:13 آخر تحديث: 2018-03-01 16:13
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

دعا وزير الصحة، محمود الشياب، إلى تكثيف الجهود المشتركة للحفاظ على الصحة العامة وتجنب مشاكلها في المنطقة العربية.

جاء ذلك خلال ترأسه أعمال  مجلس وزراء الصحة العرب في دورتها 49، قال فيه الشياب إن الأنظمة الصحية هي الأكثر حساسية وتاثراً بمثل هذة الظروف والأحوال السائدة فتكون في دائرة الخطر الشديد او الضعف وعدم التماسك مما يؤدي الى إنتشار الامراض والأوبئة وتصبح خارج نطاق السيطرة.

 ولفت إلى الظروف التي تعاني منها المنطقة والتي أثرت بشكل كبير على الجوانب المختلفة بما فيها الصحية، داعيا إلى  حشد الطاقات لمجابهة تداعيات هذه الظروف والدول العربية بصفة عامة.

وأكد ان جدول اعمال هذه الدورة يعزز هذا التوجه في الكثير من القضايا من ابرزها التكامل العربي الدوائي، مشيرا إلى ان مجلس وزراء الصحة العرب قطع شوطاً طويلاً على طريق مواجهة التحديات الصعبة.


اقرأ أيضاً : بعض فيروسات الإنفلونزا قد تحرم الإنسان من الذاكرة


وتحدث الشياب عن المصاعب التي تواجه الأنظمة الصحية خصوصا تحول أنماط الامراض من السارية الي غير السارية، كأمراض السرطان والسكر والقلب وتصلب الشريان والسمنة والناتجة عن الأنماط التغذوية والسلوكيات غير الصحية، وكذلك آفتي التبغ والمخدرات فضلاً عن التحديات الأخري المتمثله في نقص الموارد البشرية المتخصصة والمدربة ، وارتفاع كلفة التكنولوجيا الحديثة، والتحديات الناتجة عن مواكبة التطور العلمي.

واشار الى أن الظروف السائدة التي تمر بها العديد من الدول الشقيقية وتداعياتها على دول الجوار والمنطقة برمتها تتطلب مواصلة مسيرة العمل العربي المشترك الدؤوب في التصدي للتحديات والاستجابة لمتطلبات العصروروحه في الجوانب المتعلقة بالصحة.


اقرأ أيضاً : بعض فيروسات الإنفلونزا قد تحرم الإنسان من الذاكرة


ولفت الشياب إلى أن العالم يقف اليوم على اعتاب مرحلة جديدة في تاريخ البشرية هي الثورة الصناعية الرابعة وما تنطوي عليه من تقدم تكنولوجي سارع في عملية التطوير في كثير من مناحي الحياة وفتح آفاق رحبة في تحقيق تنمية شاملة مستدامة، مثلما فرض هذا التقدم تحديات جديدة تتطلب رؤى وتداعيات لمواكبة روح العصر ومستجداته.

أخبار ذات صلة