الهيئة الإسلامية - المسيحية تطالب بإنقاذ القدس من انتهاكات الاحتلال

فلسطين نشر: 2018-02-11 12:06 آخر تحديث: 2018-02-11 12:06
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

طالبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، المؤسسات العاملة على قضية القدس والمقدسات، تحمل مسؤولياتها في الوقوف بالمرصاد للمزاعم والأكاذيب اليهودية المزيفة، التي تعمل سلطات الاحتلال على ترويجها في العالم، ومنها أحقيتها بساحة البراق والمسجد الأقصى، ورواية الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى المبارك".

وقال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى، إن "الدول والمؤسسات في العالم مسؤولة تجاه مساجد وكنائس القدس في ظل ما تتعرض له من انتهاكات واقتحامات يومية من قبل جنود كيان الاحتلال وما تمارسه من انتهاكات صارخةً لحرمة المقدسات في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضاف في بيان صحفي الأحد، أن سلطات كيان الاحتلال "تحد من حرية العبادة للمصلين من كلا الديانتين، المسيحية والإسلام، كونها تحاصر المسجد المبارك وكنيسة القيامة وتمنع المصلين من الوصول إليهما من كافة أرجاء الوطن، وتسمح للأحزاب اليهودية المتطرفة بالاعتداء عليها بالاقتحام والتدنيس، علاوة على بناء جدار الفصل العنصري لعزل المدينة المقدسة والمقدسات بسور لا يعرف له مكان ولا بداية أو نهاية، ولا حدود جغرافية"، موضحا أن الظروف التي تمر بها القدس صعبة للغاية، والمخاطر الحقيقية المحدقة بالمقدسات الإسلامية والمسيحية تغير الواقع في المدينة.

وأشار إلى أن الكنائس لم تكن بمنأى عن جبروت الاحتلال حيث تتعرض كالمساجد للاعتداء بالحرق والتدمير والتدنيس وكتابة الشعارات العنصرية، إذ تعمل سلطات الاحتلال على "منع المؤمنين من الوصول إلى كنيسة القيامة في المناسبات والأعياد الدينية".

وبين أن من الاعتداءات التي ترتكبها سلطات الاحتلال على المقدسات حفر شبكات الأنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك حتى باتت أساساته معرضة للانهيار في أي لحظة، إضافة إلى عمليات اقتحام مستمرة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال لباحات الحرم القدسي الشريف وتدنيسها بإقامة الصلوات التلمودية، والاعتداء على ساحة البراق بالحفر والتدمير وانتشار المتاحف والكنس اليهودية.

ودعا عيسى مؤسسات فلسطين كافة بإجراء رصد دقيق ومصور لانتهاكات الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية على أراضي الدولة الفلسطينية كافة من اعتداءات أو تدمير أو تدنيس، من اجل وضع العالم اجمع بالصورة الحقيقية لما يجري للاماكن الدينية من انتهاكات جسيمة"، بالتوازي مع "الرباط الدائم في الأقصى المبارك ومصلياته وباحاته لرد أي هجوم للاحتلال والدفاع عنه في ظل ما يتعرض له من انتهاكات واقتحامات يومية، والتركيز على التوعية الثقافية حول مقدسات القدس التاريخية والدينية والحضارية".

أخبار ذات صلة