فجوة غامضة بعمق 15 متراً خلف جدار مقبرة توت عنخ آمون

هنا وهناك نشر: 2018-02-07 20:23 آخر تحديث: 2018-02-07 20:23
فريق العمل
فريق العمل
المصدر المصدر

كشفت نتائج أولية لمسح راداري لمقبرة توت عنخ آمون بمدينة الأقصر بصعيد مصر عن فجوة بعمق 15 متراً خلف الجدار الغربي للمقبرة.

وقال محمد عثمان، مسئول أعمال فريق عالم المصريات البريطاني الدكتور نيكولاس ريفز، إن عملية المسح الراداري الرابعة لمقبرة الملك توت عنخ آمون، كشفت عن وجود فجوة باتساع 4 في 15 مترا خلف الجدار الغربي لمقبرة الملك توت عنخ آمون، وسوف تعلن وزارة الآثار، بنهاية شهر فبراير الجاري، النتائج النهائية لأعمال المسح والتي ستكون بمثابة ثورة عالمية في تاريخ الآثار والسياحة المصرية.

وأضاف: "هناك نتائج أولية لمسح راداري لمقبرة توت عنخ آمون بمدينة الأقصر بصعيد مصر، كشفت عن فجوة بعمق 15 متراً خلف الجدار الغربي للمقبرة والتي تنبئ عن وجود قبر للملكة نفرتيتي، خلف مقبرة توت عنخ آمون، أو وجود امتداد لمقبرة الفرعون الذهبي، أو كشف آخر ربما يكون بمثابة مفاجأة مدوية في عالم الآثار".

وغادر الفريق العلمي، لكلية بولي تكنيكو، بجامعة تورينو الإيطالية، برئاسة الدكتور فرانكو بورتشيلي، وفريق من علماء المصريات البريطانيين، برئاسة الدكتور نيكولاس ريفز، مدينة الأقصر أمس الثلاثاء، بعد مشاركتهم بأعمال المسح الراداري داخل مقبرة توت عنخ آمون.


اقرأ أيضاً : نقل قطع أثرية تخص 'توت عنخ آمون' للمتحف الكبير في القاهرة


وجرت عملية المسح على مدار أسبوع، باستخدام أربعة أجهزة رادار حديثة، ذات ترددات مختلفة، وذلك بهدف التأكد من صحة الافتراضات والآراء التي أثيرت في السنوات السابقة بشأن وجود فجوات داخل المقبرة، ربما تؤدي للوصول لكشف أثرى جديد، ومدى صحة ما أعلنه عالم المصريات البريطانى، نيكولاس ريفز، عن وجود قبر الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون.

وأشارت إلى أن النتائج النهائية لعملية المسح، والتي ستعلن بنهاية شهر فبراير (شباط) الجاري، قد تقود العالم إلى كشف أثرى مبهر، والذي يتمثل بحسب نظرية "ريفز" في وجود قبر للملكة نفرتيتي، خلف مقبرة توت عنخ آمون، أو وجود امتداد لمقبرة الفرعون الذهبي، أو كشف آخر ربما يكون بمثابة مفاجأة مدوية في عالم الآثار.

 

أخبار ذات صلة