عريقات: لا تواصل مع واشنطن حتى التراجع عن قرار القدس

فلسطين نشر: 2018-01-30 20:25 آخر تحديث: 2018-01-30 20:25
أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات
أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات
المصدر المصدر

 أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الثلاثاء، انه لن يكون هناك اي مباحثات او تواصل مع ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب لحين التراجع عن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للاحتلال

وقال عريقات في مقابلة صحفية إن القرار يأتي في إطار "حقبة أمريكية جديدة تنتقل من المفاوضات الى الاملاءات".

وتأتي تصريحات عريقات مع ازدياد التوتر في العلاقات مع الادارة الامريكية منذ قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب في 6 كانون الاول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال والتوجيه بنقل السفارة الأميركية إليها، ما أثار ادانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي.

وكان ترمب قال الاسبوع الماضي خلال لقائه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو على هامش منتدى دافوس، ان الفلسطينيين "قللوا من احترام" الولايات المتحدة بمقاطعتهم زيارة نائبه مايك بنس الى المنطقة

وهدد ترمب بتجميد مئات ملايين الدولارات التي تقدمها الولايات المتحدة كمساعدات للفلسطينيين لحين عودتهم الى طاولة المفاوضات.

وأثار ترمب غضبا فلسطينيا بتأكيده ان قراره حول القدس "أزال عن طاولة" المفاوضات قضية القدس.

وقامت واشنطن بتجميد 65 مليون دولار امريكي مخصصة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).

وأكد عريقات أنه في مواجهة ما يراه الفلسطينيون كإدارة امريكية منحازة بوضوح للدولة العبرية، سيدعون الى مؤتمر دولي في جهود لحشد الدعم الدولي لحل الدولتين.

واعتبر عريقات انه "في اللحظة التي يقوم بها اي فلسطيني بلقاء مسؤولين أميركيين، فانه قبول بقرارهم. والآن يهددونا بالمال، والمساعدات وغيره".

وتابع "تعهدوا بعدم فرض اي حل، والآن يرغبون في عقد اجتماع من اجل الاجتماع".


اقرأ أيضاً : عريقات: الاعتراف بفلسطين وعاصمتها القدس المدخل الوحيد للسلام


واعتبر عريقات ان الادارة الامريكية تقول للفلسطينيين "تعالوا هنا يا اولاد، نحن نعلم ما هو جيد بالنسبة لكم".

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين اعلنت اسرائيل القدس المحتلة منذ 1967 "عاصمتها الابدية" في 1980.

وشهدت العلاقات الفلسطينية الامريكية توترا شديدا بعد قرار ترمب الذي انهى عقوداً من الدبلوماسية الاميركية المتريثة، وأكد الفلسطينيون انه ليس بإمكان الولايات المتحدة لعب دور الوسيط في عملية السلام.

ورفض عريقات تصريحات السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الاسبوع الماضي عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي قالت فيها انه يفتقد للشجاعة التي يحتاجها التوصل الى اتفاق سلام.

واتهم عريقات هايلي بأنها تدعو الى "انقلاب" في تصريحاتها هذه.

ورفض عباس خطة ترمب للسلام واصفا اياها بأنها "صفعة العصر".

أخبار ذات صلة