نبض البلد يناقش المساعدات الامريكية للأردن

محليات نشر: 2017-12-24 21:50 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
نبض البلد
نبض البلد
المصدر المصدر

قال الوزير الاسبق سامر الطويل إن الأردن لاعب اساسي بمحاربة التطرف والارهاب، اضافة إلى موقفه من نشر صورة الاسلام المعتدل في العالم، ولا يمكن لامريكا أن تقدم على خطوة قطع المساعدات، خاصة إن معضم المساعدات الامريكية تأتي إلى الأردن من الكونغرس الاميركي.

وأضاف الطويل، خلال استضافته عبر برنامج نبض البلد، الأحد، أن المساعدات المالية الاميركية "النقدية تأتي إلى وزارة المالية، وتدخل إلى بنودها، إضافة إلى المساعدات العينية والتي تأتي ضمن برنامج معين مثل خبراء في مجال التعليم أو الصحة، وأن جزء من المساعدات تخرج إلى المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان، لكن هناك رقابة على المساعدات،

وأوضح الوزير أن المنح المباشرة التي تأتي إلى الوزارة المالية تقدر قيمتها بـ ٣٥ مليون دولار، اما عن المساعدات الفنية فنحن لسنا بحاجة اليها، لكن ان جاءت فيها جيدة، مشيرا إلى المساعدات الاميركية تأتي بعد المنحة الخليجة في مقدار المنح المقدمه للملكة.

وبين أن الشعب الاردني مجرب، وتم تجربه على مر التاريخ، فهو وقف مع الحق على مدار التاريخ، والشعب دفع ثمن مواقفه طوال السنواب الماضية، ويقف خلف قيادته، ولا يمكن لاحد أن يشتريه أو يبيعه، فالمواقف ليست للبيع، وأن الموضع اصلا غير قابل للتفاوض، موضحا أن الموضوع ليس مطرح للنقاش، وما قاله الملك عبدالله الثاني جزء بسيط من عقيدة اي اردني.


إقرأ أيضاً: بالأرقام.. المساعدات الأمريكية لـ٢٠ دولة عربية



وأكد الطويل أن بعد تصريح الرئيس الامركي لا بد من وضع خطة رقم (ب) على المستوى الرسمي، في حال انقطعت المساعدات الامريكية عن الأردن، والاعتماد على الذات بطريقة اقتصادية ذكية، بعيدا عن جيب المواطن، ومن خلال برنامج متوافق عليه.

من جهته، قال النائب السابق عبدالله الخوالدة إن الحقوق الفلسطينية مشروعة، ولا يمكن فرض السلام بالقوة، على من قبل امريكا او من غيرها، لكن الادارة الامريكية حكيمة، وتقدّر الموقف وتقيمه، عظيمة بمحاربة التطرف وتطبيق السلام والمساواة والشفافية.

واضاف الخوالدة أن الأردن كما يعلم الجميع يتحمل عبء اضافي عليه من قبل اللاجئين، فجزء من المساعدات، يذهب مقابل استضافة اللاجئين داخل البلاد، والمساعدات ليست منّة، انما تأتي مقابل الخدمات التي يقدمها الأردن لدوره في استيعاب اللاجئين من كل انحاء المنطقة.

واشار إلى أنه ما يدخل إلى خزينة الدولة من مساعدات قد يؤثر، لكنه ليس بالشكل الكبير، موضحا أن الأردن يقدم مقابل هذه المساعدات ضعفها، فنحن من اكثر استضافة إلى اللاجئين في العالم.

أخبار ذات صلة