فلسطين تشكو ترمب لمجلس الأمن الدولي

فلسطين

نشر: 2017-12-07 19:50

آخر تحديث: 2017-12-07 19:52


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

صرح السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، بأن شكوى قدمت الى مجلس الامن حول القدس ضد الولايات المتحدة الأمريكية وفق رسالة القائم بالأعمال بالإنابة، السفيرة فداء عبدالهادي ناصر، والتي جاء فيها متابعة للتطورات الخطيرة وتداعيات إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لدولة الاحتلال وتوقيعه على نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

وأضاف السفير في بيان له: انه لاحقا لرسالة الرئيس محمود عباس الاستباقية بتاريخ ٣ ديسمبر الحالي، بعثت السفير فداء عبدالهادي ناصر القائم بالأعمال بالإنابة للبعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، امس رسائل متطابقة إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (اليابان). كذلك بعثت بنسختين من هذه الرسالة لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة.


إقرأ أيضاً: ترمب: قراري حول القدس اتخذ بعد تفكير طويل وتأخر كثيرًا


في ضوء القرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، في مخالفة لقرارات مجلس الأمن والاجماع الدولي طويل الأمد، دعت فيها مجلس الأمن إلى معالجة هذه المسألة الحرجة دون تأخير والعمل بسرعة على الوفاء بمسؤولياته.

وطالبت المجتمع الدولي بضرورة إعادة التأكيد على موقفه الواضح والقانوني بشأن القدس وعلى رفضه جميع الانتهاكات التي تمس بهذا المركز القانوني من أي كان ومتى كان وحثته على المطالبة بإلغاء القرار الأمريكي.

وأشارت إلى قرارات المجلس العديدة المتعلقة بالقدس، بما في ذلك القرارين ٤٧٦ و ٤٧٨ في العام ١٩٨٠، حيث أكدت على عدم جواز اكتساب الاراضي بالقوة واعترافها بالوضع الخاص للقدس والحاجة الى حماية الاماكن المقدسة في المدينة وتصميمها الواضح على ان جميع التدابير والاجراءات التشريعية والادارية التي تتخذها اسرائيل بهدف تغيير طابع ومركز مدينه القدس ليس لها شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب.

كما أشارت أيضا إلى أن مجلس الأمن أكد في القرار ٤٧٨ (١٩٨٠) على وجه التحديد أن سن إسرائيل "للقانون الأساسي" بشأن القدس يشكل انتهاكا للقانون الدولي وطالب بإلغائه فورا.

ودعا المجلس أيضا جميع الدول الأعضاء إلى قبول قراره بعدم الاعتراف ب "القانون الأساسي" وأي إجراءات أخرى تسعى إلى تغيير طابع القدس ومركزها، ودعت مباشرة "الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحب مثل هذه البعثات من المدينة المقدسة".