التقنيات الحديثة تقتحم زينة أعياد الميلاد

هنا وهناك

نشر: 2017-12-05 22:13

آخر تحديث: 2017-12-05 22:13


التقنيات الحديثة تقتحم زينة أعياد الميلاد
التقنيات الحديثة تقتحم زينة أعياد الميلاد
Article Source المصدر

في بداية ديسمبر/كانون الأول، ينهمك الملايين في التحضير لعيد الميلاد في مختلف أرجاء العالم، وفي مقدمة هؤلاء صناع زينة أعياد الميلاد. وقد تحولت تقاليد بعض الشعوب إلى حقل ابتكار وتصميم للعلماء والفنانين لتقديم أجمل زينة بتقنيات حديثة.

ففي مدينة نيويورك الأميركية، أدخلت شركات الزينة تصاميم جديدة للخروج عن المألوف واستخدمت مصابيح "ليد" مكان المصابيح التقليدية للترشيد في استهلاك الطاقة الكهربائية وحماية المواطنين من خطر الحرائق.
وفي ورشة ريزارد باران في مدينة جوزيفو، لا يزال الحرفيون يتبعون طريقة نفخ الزجاج في درجات حرارة تتجاوز ستمئة درجة مئوية. تليها عملية طلاء الكرات بالفضة. حيث يتولى الحرفي غمرها في أحواض تحتوي على محلول كيميائي، ومن ثم وضعها في الماء الساخن لإظهار بريق الفضة.
بعدها يأتي دور الفنانين في تطعيم هذه الكرات بالرسوم والأحجار البراقة.
وتصل مبيعات هذه الورشة إلى مليون كرة في السنة، ويصدر معظمها إلى الولايات المتحدة وأوروبا. ويحاول مصمموها تزيينها بمختلف المعالم الشهيرة في العالم لتلبية جميع الأذواق.
وفي بولندا، كان توجه مصممي زينة أشجار الميلاد اختيار الرسوم الزاهية والأكثر، جذبا مع الحفاظ على طريقة صناعتها التقليدية رغم صعوبتها وتعقيد تصاميمها.
وتعرف هذه الكرات الزجاجية باسم "بومبكي" ويعمل في صناعتها نحو مئتي حرفي.
أما في مدينة دريسدن الألمانية، فقد آثرت السلطات المحلية والسكان الاحتفاظ بالنمط التقليدي للاحتفالات بعيد الميلاد لهذا العام وفي مكانه المعتاد، وهو السوق القديم الذي يعود تاريخه إلى أكثر من خمسة قرون.