استخدام وسائل منع الحمل يرتفع في الدول الفقيرة

صحة

نشر: 2017-12-05 14:54

آخر تحديث: 2017-12-05 14:54


امرأة تمسك بقرص منع الحمل في صورة من أرشيف رويترز
امرأة تمسك بقرص منع الحمل في صورة من أرشيف رويترز
Article Source المصدر

قال خبراء الثلاثاء إن استخدام وسائل منع الحمل يزيد في أنحاء العالم ويمنع الملايين من حالات الإجهاض غير الآمنة والوفيات أثناء الولادة سنويا في البلدان الأكثر فقرا.

وقالت جماعة (تنظيم الأسرة ٢٠٢٠) إن عدد النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل الحديثة زاد الآن بنحو ٤٠ مليونا عما كان عليه قبل خمسة أعوام في ٦٩ دولة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

ويقول الخبراء إن تنظيم الأسرة أداة مهمة في خفض معدل الفقر نظرا لأنه يفسح المجال للمرأة للعمل وتولي شؤون أسرة أصغر عددا ويسمح للآباء بتخصيص المزيد من الموارد لصحة أبنائهم وتعليمهم.

وقالت الجماعة إن العوازل الطبية وأقراص منع الحمل وغيرها من الوسائل منعت ٨٤ مليون حالة حمل غير مخطط لها و٢٦ مليون حالة إجهاض غير آمن و١٢٥ ألف وفاة أثناء الولادة في العام الأخير وحده.

وقالت بيث شلاشتر المديرة التنفيذية لجماعة (تنظيم الأسرة ٢٠٢٠)عبر الهاتف ”نرى تغيرا أسرع... في جميع البلدان“.

وذكرت الحركة أن آسيا بها أكثر من نصف مستخدمات وسائل منع الحمل الجديدة، حيث تستخدم ٣٨ بالمئة من النساء هذه الوسائل. وفي أفريقيا قال التقرير إن معدل استخدام موانع الحمل زاد إلى ٢٣.٤ بالمئة من ١٩.٥ بالمئة من عام ٢٠١٢ حتى ٢٠١٧.

لكن التقرير أضاف أن الغموض يكتنف مستقبل بعض مشروعات تنظيم الأسرة إذ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد في العام الحالي العمل بسياسة تمنع تمويل جماعات في الخارج تجري أو تقدم معلومات بشأن الإجهاض.

وتعهد مانحون دوليون بسد الفجوة وتقديم ٢٠٧ ملايين دولار في قمة تنظيم الأسرة في يوليو تموز لكن صندوق الأمم المتحدة للسكان قال إنه يحتاج ٧٠٠ مليون دولار أخرى بحلول عام ٢٠٢٠ وإلا اضطر للحد من خدماته.

وقال الصندوق إن ما لا يقل عن ٢١٤ مليون امرأة في الدول النامية لا يستطعن الحصول على وسائل منع الحمل مما ينتج عنه ٨٩ مليون حالة حمل غير مخطط لها و٤٨ مليون حالة إجهاض سنويا.

وقالت ناتاليا كانم رئيسة صندوق الأمم المتحدة للسكان في بيان مرفق بالتقرير ”ربما تبدو هناك تقلبات في الأفق لكن التزام المجتمع تجاه السيدات والفتيات أقوى من أي وقت مضى“.

بدأت مبادرة (تنظيم الأسرة ٢٠٢٠) في عام ٢٠١٢ بهدف تمكين ١٢٠ مليون امرأة في الدول النامية من استخدام وسائل حديثة لمنع الحمل بحلول عام ٢٠٢٠.