ما بين الثلاثاء والأربعاء .. انقلاب جذري على الأجواء والحرارة تهوي ١٥ درجة

طقس

نشر: 2017-12-02 19:42

آخر تحديث: 2017-12-02 19:43


ما بين الثلاثاء والأربعاء .. انقلاب جذري على الأجواء والحرارة تهوي 15 درجة
ما بين الثلاثاء والأربعاء .. انقلاب جذري على الأجواء والحرارة تهوي 15 درجة
Article Source المصدر

ستشهد المملكة خلال الأيام القادمة تغيرات دراماتيكية وكبيرة على الأجواء، تتمثل بازدياد متوقع في دفئ الأجواء نهاراً لاسيما يومي الاثنين والثلاثاء ٤ و٥ كانون أول / ديسمبر، تًتبع بانخفاض كبير وحاد على درجات الحرارة، اذ قد يصل الفارق الى ١٥ درجة مئوية في غضون ٢٤-٣٦ ساعة فقط.

وقد بدأت هذه التغيرات أمس الجمعة (١/١٢/٢٠١٧)، وذلك على شكل هبوب للشرقية وصفاء الأجواء بوجه عام، فيما يتوقع استمرار – بل وزيادة حدة الأجواء الدافئة نهاراً خلال الأيام القادمة وصولا الى نهار الثلاثاء الموافق ٥ كانون أول / ديسمبر، وتصل الأجواء الدافئة الى ذروتها عصر الاثنين، بحيث تتجاوز الحرارة معدلاتها الاعتيادية بحدود ٥-٧ درجات مئوية.

ليلة الثلاثاء وفجر الأربعاء .. انقلاب جذري على حالة الطقس

تعبر المملكة فجر الأربعاء جبهة هوائية باردة، تؤدي الى انقلاب حاد وكبير على الأجواء، هذه التغيرات تتمثل بهبوب رياح عاصفة وبرودة الطقس بشكل كبير وتكاثر السحب وهطول الأمطار بمشيئة الله.

ولعل السمة الأبرز في الحالة القادمة هي الفرق الكبير في درجات الحرارة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث يصل هذا الفارق الحراري الى حدود ١٠-١٥ درجة مئوية في غضون ٢٤-٣٦ ساعة فقط!.


إقرأ أيضاً: طقس العرب: منخفض جوي الأربعاء والخميس يترافق بالأمطار والرياح القوية وانخفاض كبير على الحرارة


وتعمل هذه الانقلابات الكبيرة في الأجواء على ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض البرد والرشح.

ويعود سبب التقلبات في الغلاف الجوي المتوقع خلال الاسبوع الحالي، الى اندفاع كتل هوائية قطبية المنشأ نحو مناطق الضد في ايطاليا وتونس والجزائر، وهذا يعني استقرار الطقس في بلاد الشام، ويتوقع استمرار هذا التوزيع في الانظمة الجوية خلال النصف الاول من الاسبوع،

انقلاب جذري على الأجواء والحرارة تهوي 15 درجة

في حين، يتوقع تبدل الانظمة الجوية في اوروبا وشمال افريقيا خلال النصف الثاني من الاسبوع وسيادة أجواء مغايرة كلياً باذن الله، بحيث يندفع مرتفع جوي نحو مناطق هامة من جنوب وغرب القارة الاوروبية، تعمل على الدفع بالاضطرابات الجوية والكتل الهوائية الباردة شرقاً نحو تركيا وبلاد الشام بما فيها المملكة.