الفلسطينيون يحذرون من الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال

فلسطين

نشر: 2017-12-01 23:48

آخر تحديث: 2017-12-01 23:48


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

حذرت الرئاسة الفلسطينية الجمعة من الأثر "المدمر" لأي خطوة تحرم الفلسطينيين من حقهم في أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة لاتخاذ الإدارة الأمريكية قرارا بتمديد تعليق قرار نقل سفارتها لدى دولة الاحتلال إلى القدس أم لا.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة فرانس برس إن "الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال يدمر عملية السلام".

وتابع أن "الاعتراف أو نقل السفارة الأميركية للقدس ينطوي على نفس الدرجة من الخطورة على مستقبل عملية السلام ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار".


إقرأ أيضاً: رويترز : كلمة محتملة لترمب يعترف فيها بالقدس عاصمة لـ'إسرائيل'


في بيان سابق الجمعة، قال أبو ردينة في "إن أي حل عادل يجب أن يضمن أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة المستقلة".

وأضاف "القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار".

واعتبر أن "عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيبقي حالة التوتر والفوضى والعنف سائدة في المنطقة والعالم".

وقال أبو ردينة إن "الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الاعتراف بدولة فلسطين (...) وعدم شرعية الاستيطان، هو الذي سيخلق المناخ المناسب لحل مشاكل المنطقة وإعادة التوازن في العلاقات العربية الأميركية".

وأكد أبو ردينة أن "الرئيس محمود عباس لا زال ملتزماً بسلام عادل قائم على أساس حل الدولتين".

وأعرب وزيران في دولة الاحتلال الخميس عن أملهما في أن يقوم الرئيس ترمب بإنهاء ما وصفاه ب "وضع سخيف"، وأن ينقل السفارة الأمريكية إلى القدس، تلبية لوعد قطعه أثناء حملته الانتخابية.

وأعلن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس قبل أيام أن دونالد ترمب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وأقرّ الكونغرس الأمريكي في عام ١٩٩٥ قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال"، وعلى نقل السفارة الأمريكية اليها.

ورغم أن القرار ملزم، لكنه يتضمن بندا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة اشهر لحماية "مصالح الامن القومي".

وذاك، قام الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا. وهذا ما فعله ترمب في حزيران الماضي.