رويترز: ترمب يبحث الاعتراف بالقدس عاصمة الاحتلال

فلسطين

نشر: 2017-12-01 11:50

آخر تحديث: 2017-12-01 11:50


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة الاحتلال في خطوة تنهي سياسة أمريكية استمرت عقودا وتهدد بزيادة التوترات في الشرق الأوسط، لكنه من المتوقع أن يؤجل تنفيذ وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى هناك.

وبعد شهور من المداولات المكثفة في البيت الأبيض، من المرجح أن يصدر ترمب إعلانا الأسبوع المقبل يسعى به إلى إحداث توازن بين المطالب السياسية في الداخل والضغوط المتعلقة بقضية تأتي في قلب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وهي وضع القدس.

وقال مسؤولون إن ترمب يدرس خطة يعلن بموجبها القدس عاصمة الاحتلال، ليسلك بذلك نهجا مخالفا لما التزم به أسلافه الذين طالما أصروا على ضرورة تحديد هذه المسألة عبر مفاوضات السلام.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بدعوى الاحتلال بحقها في المدينة كاملة.


إقرأ أيضاً: قرار أممي يؤكد عروبة القدس وبطلان اجراءات الاحتلال فيها


وقد يغضب قرار ترمب هذا، الذي سيعلنه عبر بيان رئاسي أو كلمة، الفلسطينيين وكذلك العالم العربي ويقوض مسعى إدارته الوليد باستئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ وقت طويل.

وقد ترضي هذه الخطوة التيار اليميني الموالي للحتلال والذي ساعد ترمب على الفوز في انتخابات الرئاسة وكذلك حكومة الاحتلال حليفة واشنطن الوثيقة.

ويرجح مسؤولون أن يسير ترمب على نهج أسلافه بتوقيع قرار يؤجل لمدة ستة أشهر تطبيق قانون يعود تاريخه إلى عام ١٩٩٥ يقضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وقال أحد المسؤولين إن من ضمن الخيارات الأخرى التي يدرسها ترمب أن يصدر تعليمات لمساعديه بتطوير خطة طويلة الأجل بشأن نقل السفارة، ليجعل نيته لتنفيذ ذلك واضحة.

غير أن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم حذروا من أن الخطة لم تكتمل بعد وأن ترمب قد يغير أجزاء منها.

وقالت هيذر نويرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أمس الخميس” لم يُتخذ قرار بعد بشأن ذلك الأمر“.