ضباط في جيش زبمبابوي: لا انقلاب وموغابي بخير

عربي دولي

نشر: 2017-11-15 06:55

آخر تحديث: 2017-11-15 07:04


رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يتحدث مع قائد القوات المسلحة
رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يتحدث مع قائد القوات المسلحة
Article Source المصدر

تلا ضابط في جيش زيمبابوي فجر الأربعاء عبر التلفزيون الرسمي بيانا مباشرة على الهواء اكد فيه أن البلاد لا تشهد انقلابا عسكريا وان الرئيس روبرت موغابي وأسرته بخير وما يقوم به الجيش هو مجرد "استهداف للمجرمين المحيطين" بالرئيس البالغ ٩٣ عاما.

وقال الجنرال سيبوسيوي مويو وقد جلس بجانبه ضابط آخر أن "هذا ليس انقلابا عسكريا على الحكومة"، مضيفا "نود أن نطمئن الأمة إلى أن فخامة الرئيس (...) وأسرته بخير وأمان وسلامتهم محفوظة".

وأكد البيان العسكري أن ما يقوم به الجيش هو مجرد "استهداف للمجرمين المحيطين" بالرئيس الممسك بزمام السلطة منذ ٣٧ عاما، مشيرا إلى انه "حالما تُنجز مهمتنا نتوقع عودة الوضع إلى طبيعته".


إقرأ أيضاً: الحزب الحاكم في زيمبابوي يرشح موغابي للرئاسة في ٢٠١٨


 

وكان جنود قد سيطروا على مقر هيئة البث الرسمية "زد.بي.سي" في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بحسب موظفين في الهيئة، في إشارة إلى حدوث انقلاب على الرئيس موغابي، البالغ من العمر ٩٣ عاماً، بينما أفادت وكالات الأنباء بسماع دوي إطلاق نار قرب مقر إقامة موغابي.

يأتي ذلك فيما دعت السفارة الأمريكية في زيمبابوي رعاياها "للاحتماء حيث هم حتى إشعار آخر"، بسبب "الغموض" الراهن في الوضعين السياسي والأمني في البلاد والناجم عن توجيه قائد الجيش كونستانتينو تشيونغا تحذيراً غير مسبوق إلى الرئيس موغابي.

كما نصحت حكومة بريطانيا رعاياها في زيمبابوي بعدم النزول إلى الشارع حتى يتضح الوضع السياسي في البلد الإفريقي.

وفي وقت سابق، انتشر الجنود في طريق هاراري درايف الرئيسي وأمروا السيارات المارة بإغلاق النوافذ وعدم توجيه أسئلة، وذلك بعد يوم من تهديد قائد الجيش بالتدخل في السياسة.

من جانبها، حثت الولايات المتحدة كل الأطراف في زيمبابوي على حل النزاعات بينها بهدوء وسلمية وذلك بعد أن سيطرت قوات على مواقع بالعاصمة هاراري واتهم الحزب الحاكم في البلاد قائد القوات المسلحة بالخيانة.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية: "تراقب السفارة الأمريكية في هاراري التطورات في زيمبابوي عن كثب".

وأضاف المسؤول في بيان: "نشجع كل الأطراف على حل النزاعات بهدوء وسلمية في إطار عمليات ديمقراطية ودستورية شفافة لحل الخلافات".