مسؤول بـ'فتح': تشكيل الكونفدرالية بعد إقامة الدولة الفلسطينية

فلسطين

نشر: 2017-11-14 20:49

آخر تحديث: 2017-11-14 20:49


محمد اشتية
محمد اشتية
Article Source المصدر

أكد عضو اللجنة الأمريكية لحركة "فتح"، محمد اشتية، رفض السلطة الفلسطينية للحكم الذاتي الموسع مع الاحتلال، أو تشكيل كونفدرالية مع أحد، "إلا بعد الدولة الفلسطينية".

وقال اشتية إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تقدم حتى اللحظة أية أفكار حول الخطة التي تعكف على إعدادها لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وذلك على الرغم من إجراء المسؤولين الأمريكيين لـ ١٧ لقاء مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيما يتعلق بهذا الخصوص.

وأوضح خلال حديث مع الإذاعة الفلسطينية الرسمية، أنه من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأفكار خطة شاملة أم إعلان مبادئ، منوهًا إلى أن القيادة الفلسطينية تُرحب بأي جهد دولي لإنهاء الاحتلال.

وأشار إلى أن السلطة سترفض أي مقترح لا يلبي الحد الأدنى من العدالة للشعب الفلسطيني، وهي غير ملزمة به، مضيفا "ستبقى (السلطة) متمسكة بقراراتها وبالمطالب والحقوق الوطنية التي نصت عليها قرارات منظمة التحرير والمجالس الوطنية المتعاقبة".


إقرأ أيضاً: الاحتلال ينشر القبة الحديدية في 'غوش دان'


وبيّن أن الموقف الفلسطيني واضح ويتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضي عام ٦٧ بعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين، وكذلك الموقف من القضايا المتعلقة بالدولة اليهودية وضم الكتل الاستيطانية، القدس، ضم الأغوار، وتأجيل حل قضايا الوضع النهائي.

وبخصوص الموقف العربي، قال عضو مركزية "فتح" إنه واضح من موضوع التمسك بمبادرة السلام العربية كأساس للحل ورفض التطبيع مع الاحتلال قبل إنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية، لافتا إلى أن ذلك ينطبق ذلك على الأمة العربية جمعاء خلافًا لما تروج له تل أبيب.

وكانت مصادر صحفية، قد ذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاريه، بدأوا في صياغة خطة سلام جديدة، من المقرر أن تتجاوز مبادرات السلام "الإسرائيلية" الفلسطينية السابقة، بغرض إنهاء النزاع الذي استمر لعقود، وتحقيق ما أسماها ترمب بـ "صفقة القرن".

وقال مسؤولون في البيت الأبيض للصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، "إن فريق ترامب من المهتمين حديثا بعملية السلام في الشرق الأوسط وهو ما دفعهم إلى العكوف على دراسة القضية لمدة ١٠ أشهر متتابعة لمعرفة تعقيدات النزاع الأكثر تعقيدًا في العالم للخروج بخطة جديدة؛ لإنهاء حالة الجمود التي فشل فيها أغلب السياسيين من ذوي الخبرة الكبيرة في المنطقة".

ونوه تقرير الصحيفة الأمريكية، بأن عملية السلام محاصرة بشبكة من القضايا الأخرى التي تخص المنطقة، وأن فريق ترامب جمع وثائق وبيانات من أجل التعرف على مختلف القضايا المتعلقة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وقال مسئولون إنهم يتوقعون أن تعالج الخطة نقاط الخلاف الرئيسية مثل القدس والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة".