واشنطن تربط مغادرة التحالف الدولي سوريا بمفاوضات جنيف

عربي دولي

نشر: 2017-11-14 07:20

آخر تحديث: 2017-11-14 07:20


وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس
Article Source المصدر

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الاثنين ان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما ان مفاوضات جنيف للسلام في سوريا والتي ترعاها الامم المتحدة لم تحرز تقدما.

وقال ماتيس لمجموعة من الصحافيين "لن نغادر في الحال"، مؤكدا ان قوات التحالف الدولي ستنتظر "احراز عملية جنيف تقدما".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مرتجل في البنتاغون "يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي".

وماتيس، الجنرال سابق في قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز)، ذكّر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم داعش وايجاد حل سياسي للحرب الاهلية في سوريا.

واضاف "سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل دبلوماسي"، مشددا على ان الانتصار على داعش سيتحقق "حينما يصبح بامكان ابناء البلد انفسهم تولي امره".

والسبت اعلنت الولايات المتحدة وروسيا انهما اتفقتا في بيان رئاسي مشترك على ان "لا حل عسكريا" في سوريا، وذلك بعد لقاء وجيز بين رئيسيهما على هامش قمة اقليمية في فيتنام.

وقال البيان ان الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين "اتفقا على ان النزاع في سوريا ليس له حل عسكري"، مضيفا ان الجانبين اكدا "تصميمهما على دحر داعش.

وأضاف البيان ان الجانبين اتفقا على ابقاء القنوات العسكرية مفتوحة لمنع تصادم محتمل حول سوريا وحث الاطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الامم المتحدة في جنيف.

والسبت أعلنت الحكومة الاردنية التوصل الى اتفاق ثلاثي اميركي-روسي-اردني على انشاء "منطقة خفض التصعيد المؤقتة" في جنوب سوريا، مشيرة الى ان هذه الخطوة تندرج |ضمن الجهود الثلاثية المشتركة لوقف العنف في سوريا وايجاد الظروف الملائمة لحل سياسي مستدام للازمة السورية".

- "حزب الله" -

وبحسب مسؤول كبير في الخارجية الاميركية فإن الاتفاق الثلاثي ينص على "التزام الاطراف بالقضاء على وجود قوات اجنبية" في هذه المنطقة.


إقرأ أيضاً: المرصد السوري: داعش يستعيدون السيطرة على البوكمال


واضاف المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان "هذا يشمل القوات الايرانية والجماعات المسلحة المدعومة من ايران مثل حزب الله"، مشيرا الى ان الروس وافقوا على العمل مع النظام السوري للوصول الى انسحاب القوات المدعومة من ايران لغاية مسافة محددة من الاراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة وحدود الجولان من الجانب الاردني".

والاثنين رفض وزير الدفاع الاميركي الإجابة على سؤال بشأن وجود قوات ايرانية في هذه المنطقة.

وكان مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا اعلن الخميس ان جولة جديدة من محادثات السلام الهادفة لانهاء النزاع في سوريا والتي تجري باشراف المنظمة الدولية في جنيف ستعقد اعتبارا من ٢٨ تشرين الثاني/نوفمبر.

وانتهت سبع جولات من المحادثات بدون تحقيق تقدم كبير في اتجاه تسوية سياسية اذ كانت المفاوضات تتعثر حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد.