الأردن يستضيف اجتماع مجموعة دعم الاستقرار

محليات

نشر: 2017-11-13 18:55

آخر تحديث: 2017-11-13 18:55


عمان
عمان
Article Source المصدر

استضافت المملكة اليوم الاثنين، وبالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا، اجتماع مجموعة دعم الاستقرار والتي تترأسها الامارات وألمانيا، والمنبثقة عن التحالف الدولي للقضاء على عصابة داعش الإرهابية.

وخلال افتتاحه أعمال الاجتماع الذي عقد بمشاركة نحو ١٠٠ مشارك من ٣٢ دولة ومنظمة، أكد مستشار وزير الخارجية وشؤون المغتربين السفير نواف التل أن الأردن كان وسيبقى في طليعة الجهود المستهدفة محاربة الإرهاب الذي يهدد أمننا وقيمنا جميعا.

وقال إن استضافة الاردن لاجتماعات مجموعة دعم الاستقرار للمرة الثانية خلال هذا العام رسالة واضحة حول التزام الاردن الثابت بهزيمة عصابة داعش الارهابية، وتثبيت النجاحات وترسيخها في المناطق المحررة.

وشدد التل على أن النجاحات العسكرية ينبغي أن يواكبها جهود إنسانية وتنموية وسياسية.

وأعرب عن استعداد المملكة أن تكون بوابة لمشاريع إعادة الاستقرار والاعمار في العراق، خصوصا في ظل إعادة فتح معبر الكرامة/طربيل الحدودي.


إقرأ أيضاً: اجتماع لدول التحالف الدولي ضد داعش في عمان


من جانبه، اكد امين عام مجلس الوزراء العراقي الدكتور مهدي العلاق ان بلاده تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي، ومساندة جهود الحكومة العراقية في تنفيذ مشاريع إعادة الاستقرار.

وبين أن الحكومة العراقية تولي اهتماما كبيرا لإعادة النازحين وتنفيذ المصالحات المجتمعية وتسريع إزالة العبوات الناسفة وإزالة الألغام، فضلا عن إيجاد فرص عمل للشباب في المناطق المحررة.

بدوره، ثمن مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية لدولة الامارات السفير سلطان الشامسي استضافة المملكة لهذا الاجتماع الهام، بما يعكس جهد المملكة في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأكد التنسيق المستمر بين المملكة والإمارات في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز مشاريع الاستقرار في المناطق المحررة، والحؤول دون عودة بيئات اليأس.

واستعرض الشامسي جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الاستقرار في المناطق المحررة من عصابة داعش الارهابية، لافتا إلى تقديم الإمارات ٦٠ مليون دولار لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ مشاريع الاستقرار في المناطق المحررة في العراق، حيث بلغت المساعدات الاماراتية ما قيمته ٢٥٠ مليون دولار خلال السنوات الثلاث الأخيرة للنازحين العراقيين.

من جانبه، قال السفير الألماني ايكارد بروز إنه مع قرب انتهاء الوجود الجغرافي لعصابة داعش في العراق بالكامل، جهودا مدنية وأمنية وإنسانية يجب أن تبذل. مؤكدا أهمية تسهيل عودة النازحين إلى مدنهم المحررة من قبضة التنظيم الإرهابي.

وبحث الاجتماع آخر تطورات العمليات العسكرية ضد عصابة داعش الإرهابية في العراق، وجهود إعادة الاستقرار وتثبيته والوقوف على المسائل الإنسانية المتصلة بعمليات التحرير، وتقديم الخدمات الأساسية للنازحين العائدين، إضافة إلى مساعي التحالف تجاه مكافحة تنظيم داعش إعلاميا، وسرديته الضلالية.

كما بحث المجتمعون سبل دعم الاستقرار في مدينة الرقة المحررة.