هذا هو الاصدار الأحدث من لعبة Call of Duty .. فيديو

تكنولوجيا

نشر: 2017-11-11 20:07

آخر تحديث: 2017-11-11 20:07


من الفيديو
من الفيديو
Article Source المصدر

في أواخر الأسبوع الماضي، صدرت إلى الأسواق لعبة Call of Duty: WWII. وهو الإصدار الأحدث من سلسلة ألعاب Call of Duty الشهيرة، بعد عام من آخر الإصدارات.

بالنسبة للأشخاص الذين لعبوا Call of Duty منذ البداية، فإن هذا الإصدار يمثل عودة ترحيبية إلى هذه اللعبة التي وقعوا في حبها. في هذا الإصدار يبدو الجنود أكثر بشرية، بدلاً ظهورهم وكأنهم جنود مستقبليين متحولين.

ولأن القدرة الجسدية للجنود محدودة هنا (نحن نتحدث عن الحرب العالمية الثانية وليس المستقبل كما اعتدنا في الإصدار الأخير)، فإنهم لا يستطيعون العدوَ لوقت طويل قبل أن يصابوا بالتعب، كما لا يمكنهم القفز لمسافة أكثر من بضع أقدام، هنا الأولوية أصبحت للاستراتيجية وليس للقدرات الخارقة.

بالنسبة للجيل الأكثر شباباً من لاعبي Call of Duty، فإن هذا الإصدار سيكون نوعاً من الإصدارات الجديدة بالنسبة لهم، لأن الجيل الجديد من الشباب غالباً لم يعاصر الإصدارات الأولى من اللعبة التي كانت تدور أيضاً خلال الحرب العالمية الثانية.

بدلاً من استخدام حزام الصواريخ الطائرة jetpackوالقدرة الخاصة بالجري على الجدران، فإن الإصدار الجديد يتعلق بتحديد المواقع، وصنع القرار، ومهارة استخدام البندقية. ولكن في الوقت نفسه، فإن اللعبة الجديدة تعود بنا إلى زمن لم تذهب إليه الإصدارات الماضية منذ وقت طويل، الحرب العالمية الثانية وما بها من أهوال ومعارك فريدة.

كما هو المعيار المتبع مع عناوين إصدارات Call of Duty، فإن الإصدار الجديد يمثل ٣ ألعاب في لعبة واحدة. هناك الحملة أو campaign، وتمثل قصة مغامرة لاعب واحد، يقوم بأخذ بطل اللعبة، المجند دانيلز، في جولة قتالية في المعارك التاريخية في الجبهة الغربية.

ثم هناك نظام اللعب المتعدد، ويمثل حجر الزاوية في هذه اللعبة، حيث يواجه اللاعبون بعضهم البعض على الإنترنت، في مجموعة من أنظمة اللعب المختلفة. وأخيراً، هناك لعبة النازيين الزومبي، وهو وضع تعاوني، حيث يتصارع اللاعبون معاً ضد نظام صناعي.

نظام اللعب المتعدد

على مدى السنوات القليلة الماضية، اتخذ نظام الحملة في اللعبة المقعد الخلفي دائماً، مقارنة بنظام اللعب المتعدد. السبب في هذا هو أن اللعب ضد الآخرين يشمل تحدياً حياً مميزاً. مهما كان مستواك في اللعبة متقدماً، فسوف تواجه من هو أقوى وأكثر مهارة منك.

في إدارتها للحرب العالمية الثانية، قدمت شركة Activision and Sledgehammer المطورة للعبة بعض الإضافات المميزة، التي تساعد على سد الفجوة بين الإصدارات الحديثة الماضية، التي تتميز بالمستقبلية المفرطة، وبين تجربة القتال العادية في الإصدارات الأولى للعبة.

أبرز الاختلافات التي ستجدها في هذه اللعبة، عند مقارنتها بالإصدارات السابقة، هي الأقسام التي تم إنشاؤها والمقر الرئيسي.

بدلاً من خاصية "إنشاء فئة"، التي تتيح للمستخدمين بناء مجموعات المعدات المختلفة، يطلب الإصدار الجديد من المستخدمين التجنيد والانضمام في شعبة، والتي تمنحهم قدرات معينة يمكن مقارنتها بالامتيازات في الإصدارات السابقة. على سبيل المثال، قسم المدرعات Armored لديه حماية إضافية ضد الأضرار المتفجرة، وهو أقرب إلى استخدام سترة Flak Jacket في الإصدار السابق. وهذا يعطي المستخدمين مرونةً أقل للحصول على الإبداع، مع إعداد وتجهيز معداتهم، ولكن أيضاً يجلب تحدياً جديداً للعبة.

ثم هناك المقر الرئيسي. فبدلاً من القائمة المعتادة في اللعبة، يتم إسقاط لاعب في المقر الرئيسي، حيث يمكن شراء العقود، وفتح نقاط الإمداد، والحصول على التدريبات، ومواجهة لاعبين آخرين في مواجهة شخص لشخص، والحصول على بعض التدريبات على أنواع البنادق، وجمع العملة. هذه خطوة ذكية من المطورين، لأنهم يعطون القليل من الحياة للحظات بين القتال.

هناك أيضاً وضع جديد في اللعبة يسمى "وضع الحرب"، الذي يطلب من اللاعبين استكمال سلسلة من المهام المختلفة، من بناء جسر لحماية الإمدادات وحتى تجهيز منطقة ضد الأعداء المتسللين. يمكن أن نفكر في ذلك على أنه مزيج من حفنة من الألعاب الوسطية، التي تتضمن أيضاً بعض عمليات البناء وكسر الحواجز.

على الرغم من أن تجربة نظام اللعب المتعدد في هذا الإصدار جميلة وممتعة ومرضية، فإنه لا يأتي دون عيوب. بعض الأوضاع التي تلعبها في هذا النظام مثل Capture the Flag وGridiron لا تشعر فيها بالواقعية، تماماً مثل أوضاع Search and Destroy وTeam Deathmatch.

ومع ذلك، فإن الشركة المطورة قامت بأبحاث جيدة، فكل شيء من الأسلحة إلى العتاد إلى الخرائط تأتي من المعدات والمواقع الحقيقية خلال الحرب العالمية الثانية.

نظام الحملة

ربما ستشعر أن نظام "الحملة" في هذا الإصدار هو الأفضل في جميع الإصدارات السابقة. ليس فقط الرسومات والصوت هي الأفضل في معظم الإصدارات التي ستواجهها، لكن القصة نفسها تضيف مستوى من الدراما والعاطفة، التي من الصعب العثور عليها في ألعاب أخرى.

بطلنا هو المجند دانيلز، وبالنسبة للغالبية العظمى من نظام الحملة، سوف تمثل المجند دانيلز نفسه. المشهد الافتتاحي للحملة يضع دانيلز وزملاءه في مختلف الفصائل في المطبخ على متن سفينة متوجهة إلى نورماندي. ولكن قبل خطاب ملهم من القائد وقبل ركوب القارب المتقلب إلى الشاطئ، نبدأ نتعلم طبيعة العلاقات بين هؤلاء الجنود مع بعضهم البعض.

اللاعب الذي يمثل المجند دانيلز، يمكن أن يعود إلى الحياة في اللعبة مرات لا تحصى، ولكن إذا مات أصدقاؤه فإنهم يظلون ميتين.

 

ما هو أكثر من ذلك، تأخذك الحملة في رحلة عبر أوروبا، تبدأ من نورماندي وتمر إلى ماريغني ثم تتوجه إلى تحرير باريس. داخل كل بعثة، هناك فرص لأداء "الأعمال البطولية"، وهو ما يعني أساساً أنك وضعت نفسك في طريق الحاجة لسحب جندي زميل من خط النار.

هناك أيضاً مجموعة واسعة من أنواع مختلفة من القتال. في بعض الأحيان ستقود سيارة جيب لإسقاط وتوقيف قطار مدرعات ألماني، وفي أحيان أخرى ستقود دبابة في شوارع مدينة آخن. وعند نقطة ما، فإن الشخصية الرئيسية التي ستقودها ستكون روسو، وهو جاسوس فرنسي يساعد على تحرير باريس في مهمة تشعر بأنها مشابهة إلى حد كبير للعبة Hitman.

نظام النازيين الزومبي

ومن الأمور المفاجئة، أن نظام النازيين الزومبي ستشعر أنه مصقول أكثر من نظام اللعب المتعدد. هو يحتاج إلى كمية متزايدة من الاستراتيجية لفتح طبقات جديدة من الخريطة، وتثير الرسومات والصوت مستوى حقيقياً جداً من الخوف، عندما يبدأ الزومبي في حصاركم من جميع الجوانب.

الخريطة، خريطة الرايخ الأخير، لديها الكثير من الحلقات والنقاط المختلفة للدخول والخروج، ويمكن أن يؤثر ذلك على تقدمك في اللعبة بعض الشيء. فهم الخريطة والتحضير لكل مباراة مع المعدات المناسبة والمواد الاستهلاكية سوف تجعلك تقدم فرقاً واضحاً، فيما إذا كنت ستتمكن من البقاء على قيد الحياة وسط موجات الهجوم الكثيفة للزومبي.

ومع ذلك، يأتي هذا النظام في المرتبة الخلفية بعد نظامي الحملة واللعب المتعدد.

عبون الذين أحبوا الأنواع السابقة من هذا النظام في مختلف الإصدارات، سوف يتمتعون بالإصدار الجديد. إنها تجربة منفصلة تماماً، ولها طبيعة مختلفة عن الأنظمة الأخرى التي قد تلائم أو لا تلائم البعض.

يمكننا القول إن هذا هو أحد أفضل إصدارات لعبة Call of Duty، بل هو أيضاً الأكثر أهمية. شركة Activision التي تملك امتياز اللعبة، تطلق الآن إصداراتها بشكل سنوي، عبر التعاقد مع ثلاثة استوديوهات منفصلة لتطوير الألعاب للحفاظ على هذا النمط السنوي دون تأخير.

في العام الماضي، أخرجت استوديوهات Infinity Ward إصدار Infinite Warfare، الذي كان واحداً من أكثر الإصدارات المخيبة للآمال في كل من المحتوى والمبيعات.

ويهدف الإصدار الحالي للفوز بقلوب اللاعبين المصابين بخيبة الأمل مرة أخرى، خصوصاً وسط ازدحام واضح في هذا النوع من الألعاب التي يحبها الكثيرون حول العالم.