دراسة بريطانية: سرطان الثدي قد يعود بعد ١٥ عاما من العلاج

صحة

نشر: 2017-11-10 13:03

آخر تحديث: 2017-11-10 13:03


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

 توصلت دراسة علمية بريطانية جديدة إلى أن سرطان الثدي قد يعاود الظهور مرة أخرى بعد بقائه خاملا لنحو ١٥ عاما بعد علاجه بنجاح.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "نيو إنغلاند أوف ميديسين" أن التوسع في استخدام العلاج الهرموني قد يحد من خطر عودة الورم.

واضافت أن النساء اللواتي أُصبن من قبل بأورام كبيرة وسرطانية وامتدت إلى العقد الليمفاوية هم أكثر عرضة لخطر عودة السرطان مرة أخرى بنسبة تصل إلى ٤٠ في المائة.

وحلّل العلماء تطور المرض لدى ٦٣ ألف امرأة أصبن جميعا بالأشكال الشائعة لسرطان الثدي على مدار ٢٠ عاما.

وعلى الرغم من مرور خمسة أعوام من علاج السرطان وجدت بعض السيدات أنه بعد ١٥ عاما انتشر السرطان في باقي أجزاء الجسد بينما انتشر في جسد بعضهن بعد ٢٠ عاما.

ويغذي هذا النوع من الأورام هرمون الأستروجين الذي يحفز الخلايا السرطانية على النمو والانقسام.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة هونغشاو بان من جامعة أكسفورد "من اللافت بقاء سرطان الثدي خاملا لهذه الفترة الطويلة ثم انتشاره بعد سنوات عديدة مع استمرار الخطر نفسه لسنوات واستمرار ارتباطه بقوة بحجم السرطان الأصلي واحتمالات انتشاره إلى العقد الليمفاوية".

وقالت الهيئة أن دراسة حديثة أشارت إلى أن التوسع في استخدام العلاج بالهرمونات لنحو ١٠ أعوام ربما يكون أكثر فعالية في منع سرطان الثدي من العودة أو الوفاة، لكن ثمة آثارا جانبية في استخدام العلاج بالهرمونات إذ يمكن أن يؤثر استخدامه في نمط حياة المريض وجودتها ويدفعه إلى التوقف عن تلقيه.


إقرأ أيضاً: الساعة البيولوجية للإنسان تسرع من التئام جروح النهار


وقال أرني بوروشوثام كبير مستشاري الأبحاث السريرية في مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية وهي المؤسسة التي مولت الدراسة "نحن بحاجة إلى معرفة ما الفارق الذي يمكن أن يظهر في تلقي لعلاج الهرموني لمدة ١٠ سنوات بدلا من خمس وكذلك الآثار الجانبية وكيفية تأثيرها في طبيعة حياة المرضى ونوعيتها."