تعرف على إتيكيت التواصل عبر السوشيال ميديا

هنا وهناك

نشر: 2017-11-05 23:52

آخر تحديث: 2017-11-05 23:52


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

يجيد الجميع إتيكيت الاتصال، فتجد بعض المزعجين يتصلون في أوقات متأخرة من الليل، وأيام العطل، وقد يطيلون في الكلام للسؤال عن معلومة ليست مهمة ولا مستعجلة.

إذا كان الشخص غير مقرب منك، فلا يمكنك الاتصال به بعد ٩ ليلاً، أما إذا لم يجب على أول اتصال فلا تُصرّ، فمن المؤكد أنه سيرى الاتصال ويعاود التواصل معك إذا كانت له رغبة في ذلك.

اليوم لا ينطبق الأمر على الاتصالات فقط، بل على التواصل عبر الشبكات الاجتماعية أيضاً، وحتى تكون شخصاً ذا ذوق في التعامل أعددنا لك هذا التقرير.

فيسبوك

١- احترِم الآخرين

احترم خصوصية الآخرين وتقبَّل آراءهم ومعتقداتهم، سواء السياسية أو الدينية، ويُفضل أن تبتعد عن الخوض في التفاصيل الخاصة بالمستخدمين الآخرين، وخصوصاً في بداية الصداقة.

٢- معلوماتك الشخصية

يُفضَّل استخدام الفيسبوك بحرص شديد، فتجنَّب وضع كافة المعلومات الشخصية عليه؛ لعدة أسباب، أهمها حماية المستخدم من أي عملية قرصنة، قد تتعرض إليها من جانب من يخترقون حسابات الآخرين، ومن ثم تضع نفسك تحت سيطرتهم وابتزازهم.

كما ينبغي أيضاً ألا تضع معلومات شخصية لا تريد أن يعثر عليها مديرك المستقبلي مثلاً، أو أحد عملائه المحتملين، فيؤثر ذلك سلباً على حياتك المهنية، وخصوصاً أن الأشخاص كثيراً ما يصدرون أحكاماً على بعضهم البعض، بناءً على ما يرونه على حساباتهم في شبكات التواصل الاجتماعي.

٣- لا تنشر الصور دون استئذان

في حال خرجت في نزهة مع أصدقائك والتقطت بعض الصور للذكرى، فينبغي أن تطلب منهم الإذن قبل نشر الصور على الفيسبوك، كما يفضل استئذانهم أيضاً قبل ضمهم للمجموعات، خصوصاً إذا كانت غير مرتبطة بمجالات اهتمامهم.

٤- نسب الكلام لأصحابه

في فضاء العالم الإلكتروني الفسيح يتسنى لكل شخص البوح بما يريد والتحدث حول الأمور المختلفة، وكذلك نشر الصور، سواء الخاصة منها أو الصور الفنية، والأمانة العلمية تُلزم الشخص في حال كتب جملةً لشخص آخر أن يشير للمصدر الأصلي، ونفس الأمر بالنسبة للصور والفيديو، فأخذ كلمة من عالِم شهير أو من فنان مغمور أو من روائي بعينه وعدم الإشارة إليه هو تصرف غير مقبول، حتى لو كانت الكلمة لمجرد شخص عادي يجب أيضاً الإشارة للمصدر الأصلي.

١- الدردشة

إذا كنت تتصفح الفيسبوك ولا ترغب في محادثة أحد، يمكنك حينها إغلاق الدردشة، أو اختيار وضع مشغول، وفي حال كنت متصلاً وتحدث إليك أحدهم، يُفضَّل أن تردَّ خلال ثلاث دقائق.

٢- إيموجي القلب

يحبذ عدم الإفراط في استخدام الوجوه التعبيرية، وفي حال تعرَّفت على شخص جديد عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فعليك أن تستخدم الكلمات.

وإذا ما كان الشخص المتعارف عليه حديثاً من الجنس الآخر، يفضل الابتعاد عن الوجوه التعبيرية التي تحمل إيحاءات بعينها مثل إيموجي القلب، خصوصاً إذا كان زميل العمل مثلاً.

٣- الموضوعات المهمة

إذا كان هناك أمر هام أو موضوع شديد الحساسية، يفضل معالجته وجهاً لوجه؛ لأن مواقع التواصل الاجتماعي لا توصل للهدف دوماً في تلك الحالات، ربما اللقاء وتعبيرات الوجه الحقيقية تعالج الموقف بشكل أكثر سلاسة.

في هذه الحالة يمكن استخدام مكالمة عبر الفيديو، لكن احرص على أخذ إذن الشخص قبل الاتصال به، وهذا في حال كان الموضوع في غاية الأهمية، فقط.

٤- محادثات فارغة

لا تبدأ محادثة مع أحد إلا إذا كان لديك ما تقوله؛ إذ إن المحادثات التي تُجرى دون هدف عادة ما تكون مملة في نهاية المطاف.

واتساب

١- مراعاة الوقت

عليك الالتزام بالوقت المناسب للتحدث وإرسال الرسائل النصية، فمن الممكن ألا يمتلك أصدقاؤك رفاهية غلق هاتفهم المحمول أثناء النوم، أو أثناء العمل، أو كتم الإشعارات، لذا يجب اختيار الوقت المناسب للتحدث، ومراعاة أن تكون الرسائل قصيرة، فالواتساب ليس المكان الملائم لكتابة الرسائل المطولة.

ومن الأفضل ألا تكون الرسالة صوتية سوى مع الأشخاص المقربين منك.

٢- إعادة توجيه

إعادة توجيه الرسائل ليس خياراً ملائماً في كل الأحوال، ولا يناسب جميع أصدقائك؛ ولذا يفضل أن تلجأ إليه في أضيق الحالات.

٣- الإيموجي

استخدام الوجوه التعبيرية يفضل أن يكون في نطاق محدود بين أصدقائك الذين تربطك بهم صلات قوية، ويفضل استخدام الكلمات في المواقف المهمة، فإذا لجأ إليك صديق ليحكي عن أزمة تواجهه، ابتعد عن استخدام الوجوه التعبيرية، واستخدم كلماتك المواسية أفضل.

٤- مجموعات العمل

في حال إذا ما كنت ضمن مجموعة في الواتساب، سواء مجموعة الأهل أو الأصدقاء أو العمل، حاوِل قدر الإمكان إرسال الرسائل والوسائط التي تناسب كل مجموعة، ولا تخرج عن هدف المجموعة الرئيسي، فعلى سبيل المثال في حال مجموعة العمل، لا ترسل رسائل شخصية أو تفاصيل وصوراً خاصة بك.