شادية في غيبوبة كاملة ومصابة بجلطة دماغية (العربية)

هنا وهناك

نشر: 2017-11-04 21:40

آخر تحديث: 2017-11-04 21:42


الفنانة شادية
الفنانة شادية
Article Source المصدر

رغم النفي المتواصل من أسرتها وبعض محبيها من الفنانين إلا أن مصادر مصرية مختلفة أكدت تدهور الحالة الصحية للفنانة شادية.

وقالت المصادر إن الفنانة الكبيرة ترقد الآن في مستشفى العاصمة بمنطقة المهندسين في حالة غيبوبة تامة بعد إصابتها بجلطة دماغية، وقرر الأطباء منع زيارتها.

وكشف عدد من الفنانين الحقيقة، وأكدوا أن الفنانة الكبيرة في حالة خطيرة.

وقالت مصادر مقربة من العائلة إن العائلة رفضت الإعلان عن الخبر لمنع توافد المحبين إليها في وقت تحتاج فيه إلى الراحة والعلاج، فيما ذهب أحد الصحافيين إلى المستشفى الذي ترقد فيه، وشاهد بعينيه لافتة بمنع الزيارة عنها بناء على تعليمات الطبيب وقام بتصويرها.
وكتبت الإعلامية بوسي شلبي على صفحتها على "انستغرام" تدعو جمهور الفنانة شادية بالدعاء لها بالشفاء.

من جانبه، حسم الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي للسينما الأمر، وقال إنه تم نقل الفنانة إلى أحد المستشفيات بالمهندسين، بعد تدهور حالتها الصحية، كاشفا تفاصيل أكثر، وقال إنه تم نقلها للمستشفى منذ يومين، وغير مسموح بزيارتها سوى للمقربين فقط، متمنيا لها الشفاء العاجل.
في الوقت ذاته رفضت إدارة المستشفى زيارة الفنانة نجوى فؤاد للفنانة الكبيرة، وهو ما أكد خبر نقل شادية للمستشفى وتدهور حالتها الصحية.
نجمة شباك لمدة ربع قرن
ولدت الفنانة المصرية شادية بحي عابدين في القاهرة عام ١٩٣٤، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر، وقدمت ١١٢ فيلما، و١٠ مسلسلات إذاعية ومسرحية، واعتبرها الكثير من النقاد أهم فنانة شاملة، وأطلقوا عليها لقب دلوعة السينما المصرية.

شهد عام ١٩٤٧ أول تعارف بين شادية والجمهور من خلال دور ثانوي في فيلم "أزهار وأشواك"، وشاركت في نفس العام في فيلم" العقل في إجازة" مع الفنان محمد فوزي، وأطلق عليها المخرج حلمي رفله اسم "شادية" في ذلك الفيلم، حيث أدهشت الجميع بأدائها المتميز.

تزوجت الفنانة شادية في بداية حياتها من الفنان عماد حمدي، ولم يستمر زواجهما أكثر من ٣ سنوات، ثم تزوجت من المهندس عزيز فتحي الذي انفصلت عنه أيضاً بعد ٣ سنوات، وفي عام ١٩٦٥ تزوجت الفنان صلاح ذو الفقار وانفصلا عام ١٩٧٢.

ظلت الفنانة المصرية نجمة الشباك الأولى لمدة تزيد عن ربع قرن، وفي عام ١٩٨٤ اختتمت مسيرتها الفنية بفيلم "لا تسألني من أنا"، كما قامت بأداء بعض الأغاني الدينية على المسرح عام ١٩٨٦ في الليلة المحمدية، وبعدها أعلنت اعتزالها للتمثيل نهائياً وقررت ارتداء الحجاب.