إتش بي تطور طابعة للعمل في الفضاء.. فيديو

تكنولوجيا

نشر: 2017-11-04 01:01

آخر تحديث: 2017-11-04 01:01


إتش بي تطور طابعة للعمل في الفضاء
إتش بي تطور طابعة للعمل في الفضاء
Article Source المصدر

فازت شركة إتش بي HP بعقد ترقية طابعات وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA الموجودة ضمن محطة الفضاء الدولية ISS، حيث أن إجراء عملية الطباعة داخل محطة الفضاء الدولية تتطلب بعض التعديلات العتادية المحددة للأجهزة المستخدمة، وهو السبب في أن الطابعات المستخدمة على متن محطة الفضاء الدولية تبلغ من العمر ١٧ عاماً.

وتحتاج وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إلى استبدال الطابعات القديمة جداً المتواجدة على متن محطة الفضاء الدولية، وجرى اختيار شركة إتش بي لتوفير طابعات جديدة بعد نجاحها بتطوير محطة العمل ١٢٠ ZBook وإرسالها إلى محطة الفضاء في العام الماضي، وجرى اختيار نموذج طابعة HP Envy ٥٦٠٠ لإجراء التعديلات عليها وإرسالها إلى المحطة تحت اسم طابعة HP Envy Zero-Gravity.

وطلبت وكالة ناسا من شركة إتش بي تنفيذ عدد من الترقيات والتحديثات المتعلقة بالسلامة لكي يتم إرسال الطابعة على متن صاروخ إلى محطة الفضاء الدولية والعمل ضمن بيئة خالية من الجاذبية، حيث احتاجت الطابعة إلى تحديث إدارة الورق عند انعدام الجاذبية ومثبطات اللهب البلاستيكية وإدارة نفايات الحبر أثناء الطباعة عند انعدام الجاذبية وإزالة الزجاج وتعديل الاتصال السلكي واللاسلكي والطباعة في اتجاهات متعددة والكفاءة في استخدام الطاقة.

ووجدت شركة إتش بي أن متطلبات العمل ضمن ظروف انعدام الجاذبية تعد الأكثر تحدياً بالنسبة لها من حيث تلبية تلك المتطلبات والتحقق منها، لكن فريق التطوير كان ناجحاً بفضل استعمال الطابعة ثلاثية الأبعاد ٣D مع مواد متخصصة، وقامت الشركة ضمن عملية تعديل الطابعة بإزالة قدرة المسح الضوئي والنسخ والفاكس وكذلك المكونات الزجاجية.

وكانت النسخة النهائية من الطابعة، والتي يجب أن تعمل في الفضاء، متوافقة مع شروط وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، كما أنها أخف بكثير من ناحية الوزن بالمقارنة مع النسخة الأصلية من الطابعة، وسوف يجري استبدال طابعات Epson ٨٠٠ النافثة للحبر الموجودة في محطة الفضاء الدولية والعاملة ضمن ظروف انعدام الجاذبية الأرضية بالطابعة الجديدة دون الحاجة إلى الكثير من التعديل.

ويعود السبب بذلك إلى الطريقة التي تعمل بها خراطيش الحبر، وتعتبر تغذية الطابعة بالورق أكبر مشكلة ينبغي حلها نظراً لعدم وجود جاذبية، ويبدو أن الشركة قد حلت هذه المشكلة من خلال استعمال الطباعة ثلاثية الأبعاد لطباعة أجزاء جديدة، وهي أجزاء لن تتواجد في الإصدارات العادية من الطابعة.

ويستعمل رواد الفضاء الطابعات لطباعة المعلومات المهمة الخاصة بمهمات الفضاء، وإجراء الإخلاء في حالات الطوارئ، وطباعة الصور، ووفقاً لوكالة ناسا فإنها تطبع ما يقرب من ألف صفحة في الشهر عبر طابعتين، حيث تتواجد واحدة على الجانب الأمريكي من محطة الفضاء الدولية، بينما تتواجد الأخرى في الجزء الروسي.

وتعتزم وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إرسال الطابعات البديلة إلى محطة الفضاء الدولية القابعة على ارتفاع ٢٥٤ ميلاً فوق الأرض خلال عام ٢٠١٨، ووفقاً لشركة إتش بي سوف يجري إرسالها من خلال صاروخ شركة الفضاء الخاصة سبيكس إكس SpaceX.