أميركا: ١٢ مليون دولار لمن يرشد عن مسؤولين بحزب الله

عربي دولي

نشر: 2017-10-11 01:54

آخر تحديث: 2017-10-11 01:54


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

رصدت الولايات المتحدة الثلاثاء مكافآت مالية تصل قيمتها الى ١٢ مليون دولار لمن يزوّدها بمعلومات ترشدها الى طلال حميّة وفؤاد شكر القياديين في حزب الله الشيعي اللبناني الذي تعتبره واشنطن منذ ٢٠ عاما "منظمة ارهابية".

وقال مسؤولون في الادارة الاميركية ان وزارة الخارجية رصدت المكافآت المالية لكل من يزوّدها بمعلومات تقود الى "تحديد مكان او اعتقال او ادانة" القياديين في حزب الله "في اي بلد كان".

واوضح المسؤولون ان قيمة المكافآت المالية المرصودة لاعتقال حميّة تبلغ سبعة ملايين دولار، فيما تبلغ قيمة تلك المرصودة لشكر خمسة ملايين دولار.

وبحسب الخارجية الاميركية فان حميّة "يدير الذراع الارهابية الدولية لحزب الله" وقد "ارتبط بالعديد من الاعتداءات الارهابية" و"عمليات خطف استهدفت اميركيين".

اما شكر فهو بالنسبة الى واشنطن "قيادي عسكري كبير في قوات التنظيم في جنوب لبنان" وقد كان له "دور اساسي في العمليات العسكرية الاخيرة لحزب الله في سوريا" اضافة الى ضلوعه في الاعتداء الذي اوقع اكثر من ٢٠٠ قتيل في صفوف مشاة البحرية الاميركية "المارينز" في بيروت في ١٩٨٣.

وقال نايثن سيلز منسّق مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية في تصريح للصحافيين ان "حزب الله لا يزال احد التنظيمات الارهابية الاكثر خطورة في العالم"، مشيرا الى ان المكافآت المالية التي اعلنت عنها الوزارة للقبض على حميّة وشكر هي "خطوة جديدة لزيادة الضغوط عليهما وعلى تنظيمهما".

ودعا سيلز حلفاء الولايات المتحدة الى تصنيف الحزب الشيعي اللبناني المدعوم من ايران كـ"منظمة ارهابية" وعدم القيام بـ"الفصل الخاطئ" بين ذراع سياسية للحزب وذراع عسكرية.

وقال "حزب الله تنظيم ارهابي من الالف الى الياء".

ويعتبر الاتحاد الاوروبي الذراع العسكرية لحزب الله تنظيما ارهابيا ولكن ليس ذراعه السياسية التي تشارك في الحكومة اللبنانية.

ويشارك حزب الله منذ العام ٢٠١٣ بشكل علني في الحرب في سوريا دعما لقوات النظام الى جانب مقاتلين ايرانيين وعراقيين وآخرين من افغانستان وباكستان اتت بهم ايران الى سوريا.