مزارعون وتجار يطالبون الحكومة بإنقاذ القطاع الزراعي في الأردن.. فيديو

اقتصاد

نشر: 2017-10-05 20:11

آخر تحديث: 2017-10-05 20:11


تحرير: ابراهيم الصمادي

الصورة من الفيديو
الصورة من الفيديو
Article Source المصدر

اجتماع حاشد في مجمع النقابات المهنية عُقد لبحث المشاكل التي يعاني منها قطاع الزراعة والقطاعات المرتبطة بها حضره مزارعون ومهندسون وتجار ومصدرون للخضار والفواكه من كافة المحافظات للخروج بخطة إنقاذ للقطاع بعد أن وضعته الحكومات المتعاقبة على شفير الإفلاس على حد تعبيرهم.

ولوّح عدد من المستثمرين والعاملين في قطاع الزراعة بإجراءات تصعيدية تبدأ من تنظيم اعتصامات احتجاجية أمام رئاسة الوزراء ووقف توريد الخضار إلى الأسواق المركزية إذا لم تتم الاستجابة العاجلة لمطالبهم، معتبرين أن إصرار الحكومة على عدم التجاوب مع مطالبهم يعد تعديًا واضحًا على القطاع الزراعي وسببًا رئيسيًا في تراجعه واندثاره، مهددين بإغلاق استثماراتهم الزراعية وتعريض الأمن الغذائي في المملكة للخلل.

وعقد الاجتماع في مجمع النقابات المهنية لبحث المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي بحضور أعضاء الجمعيات والاتحادات الزراعية الذين توافدوا من محافظات المملكة للاتفاق على الخطوات الضرورية لإنقاذ الزراعة بعد سلسلة الخسائر المتلاحقة التي عصفت بالقطاع وبالأسواق التصديرية.

وطالب المزارعون بتنظيم العمالة الزراعية التي تشهد حالةً من الإرتباك إثر قرار حكومي بوقف استقدام العمالة الوافدة ورفع رسوم تصاريح العمالة المصرية من مئة وعشرين إلى خمسمئة وعشرين دينار مجددين مطالبهم بفتح باب استقدام العمالة من مصر بسبب عدم جدوى خطط إحلال العمالة الوطنية محلها مما قلّص المساحات المزروعة وأدى الى تلف المحاصيل وشح الإنتاج وارتفاع أسعار الخضار داعين إلى محاسبة سماسرة التصاريح ممن يتجاوزون على الأنظمة والقوانين.


إقرأ أيضاً: ابو غنيمة: القطاع الزراعي بحاجة ماسة لإدارة قوية


وشهد الاجتماع الأول من نوعه على هذا الصعيد بعض المشادات بين المزارعين والفعاليات الداعية لإمهال الحكومة والتريث قبل القيام بأي خطوات تصعيدية مطالبين بخطاب أكثر حدة ومؤكدين على أهمية الحراك الدائم نحو التأثير بشكل أكبر في صانع القرار واستثمار الاجتماع للخروج بقرارات تنهض بالوضع العام للمزارع