الغزيون يأملون أن ينهي اتفاق حماس وفتح سنواتهم العجاف

فلسطين

نشر: 2017-10-02 19:50

آخر تحديث: 2017-10-02 19:51


تحرير: عبير أيوب

الغزيون يأملون أن ينهي اتفاق حماس وفتح سنواتهم العجاف
الغزيون يأملون أن ينهي اتفاق حماس وفتح سنواتهم العجاف
Article Source المصدر

في أجواء احتفالية متفائلة، استقبل الآلاف من سكان قطاع غزة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله وعدد من مسئولي السلطة الفلسطينية الذين وصلوا من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، ظهر الإثنين، في كواحدة من أولى الخطوات الجدية لإنهاء انقسام دام أكثر من عشرة أعوام.

في مؤتمر صحفي عقده الحمد الله فور وصوله غزة قال إن الطريق الوحيد للوصول للأهداف الوطنية جامعة هي الوحدة وطي هذه الصفحة. ثم أكمل قائلا: " جئنا بتعليمات من الرئيس محمود عباس، لنعلن من قلب غزة أن الدولة لن تكون دون وحدة جغرافية بين الضفة والقطاع، ولنغلق الانقسام، بكل تبعاته، لأن الطريق الوحيد للدولة هو عبر الوحدة".

التفاؤل والاحتفال كان سيد الموقف في الشارع الغزي اليوم بعد انتظار طويل. الشوارع امتلأت بالأعلام ولرايات، وضجت الشوارع بالأناشيد الوطنية، وهتف المتجمعون بشعارات داعمة للوحدة والمصالحة. و قام أحد أصحاب محلات الحلويات بتوزيع كعك مجاني على زبائنه كُتب عليها "مع المصالحة، شعب واحد، حكومة واحدة،" بحسب ما نشرت وكالة معا الفلسطينية.


إقرأ أيضاً: الحمد الله لأهل غزة: أولوياتنا التخفيف من معاناتكم


يرى كثير من الغزيين أن هذا الاتفاق سينهي سنوات عجاف عانوا فيها سوء الظروف وضيق الحال. الحمد الله قال أن الحكومة ستبدأ مباشرة مهامها في قطاع غزة، و أنه حان وقت العمل من أجل إنهاء معاناة قطاع غزة. يُذكر أن أكثر من مليون ونصف مواطن في قطاع غزة بعد أن قامت إسرائيل بفرض حصار شديد على قطاع غزة بعد سيطرة حماس على قطاع غزة عام ٢٠٠٧.

في ذات السياق، وصل وفد مصري آخر إلى قطاع غزة اليوم عبر معبر رفح، يذكر أن هذه الزيارة جاءت متممة لمحادثات جرت بين حركتي حماس وفتح في الأسابيع القليلة الماضية في مدينة القاهرة برعاية جهاز المخابرات المصرية.

تقول نور نعيم التي تقطن في مدينة غزة،٢٨، أنها تفاجئت بردود الفعل المتفائلة جدا في الشارع. وعبرت قائلة: " لا أبالغ إن قلت أنني شعرت بأجواء العيد في المدينة اليوم، أتمنى أن تسير المصالحة بشكل جيد و تكتمل، أخشى أن يخيب ظن هؤلاء."

يذكر أن الانقسام الفلسطيني بدأ بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام ٢٠٠٦، وما تلاها من اشتباكات مسلحة بين حركتي حماس وفتح انتهت بمقتل العشرات وإقصاء أنصار حركة فتح إلى الضفة الغربية وسيطرة حماس على القطاع.