أوبك 'تربح' معركة التخلص من تخمة المعروض

اقتصاد

نشر: 2017-09-22 22:36

آخر تحديث: 2017-09-22 22:36


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

قال وزراء، الجمعة، إن أوبك ومنتجين آخرين خارجها يمضون في طريقهم صوب التخلص من تخمة المعروض التي ضغطت على أسعار الخام ثلاث سنوات، وقد ينتظرون حتى يناير كانون الثاني قبل أن يقرروا ما إذا كانوا سيمددون تخفيضات الإنتاج التي ينفذونها لما بعد الربع الأول من ٢٠١٨.

وتعكف منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون على خفض الإنتاج نحو ١.٨ مليون برميل يوميا منذ بداية ٢٠١٧ مما ساهم في زيادة أسعار النفط ١٥ في المئة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وتدرس أوبك وحلفاؤها تمديد اتفاق الخفض بعد انتهاء سريانه في مارس آذار ٢٠١٨.

وقال وزير الطاقة الروسي إن من غير المتوقع اتخاذ قرار في هذا الشأن قبل يناير كانون الثاني بيد أن وزراء آخرين أشاروا إلى أنه قد يجرى اتخاذ قرار مماثل قبل نهاية العام الجاري.

وقال ألكسندر نوفاك ردا على سؤال بشأن الإطار الزمني لأي قرار يتعلق بتمديد اتفاق خفض الإمدادات ”أعتقد أنه ليس بإمكاننا العودة إلى هذه المسألة قبل يناير (كانون الثاني) العام القادم“.

كما قال بعد اجتماع وزراء النفط الذي عقد في فيينا الجمعة إن أوبك والمنتجين الآخرين بحاجة إلى العمل بشكل وثيق معا في ٢٠١٨.

وأضاف ”لسنا بحاجة فقط إلى الإبقاء على الوتيرة فحسب، بل كذلك للاستمرار في تحركاتنا المشتركة المنسقة بالكامل، ووضع استراتيجية للمستقبل سنلتزم بها بدءا من أبريل (نيسان) ٢٠١٨“ مضيفا أن الطلب على النفط يزيد ”بوتيرة عالية“.


إقرأ أيضاً: النفط يستقر


وقال وزراء آخرون إن اتخاذ قرار بشأن تمديد التخفيضات قد يتم في نوفمبر تشرين الثاني حين تعقد أوبك اجتماعها الرسمي القادم.

وقال وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو للصحفيين ”في نوفمبر (تشرين الثاني)، سنتخذ قرارات“ مضيفا أن المجموعة ”تقيم جميع الخيارات بما في ذلك تمديد الاتفاق“.

ويجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت حاليا فوق ٥٦ دولارا للبرميل لكنه ما زال عند نصف المستوى الذي سجله في منتصف ٢٠١٤.