اكتشاف جثث 'مئات' الأطفال بمقبرة جماعية في اسكتلندا

هنا وهناك

نشر: 2017-09-10 14:28

آخر تحديث: 2017-09-10 14:32


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

دُفنت "مئات" من جثث الأطفال في مقبرة جماعية في لاناركشير في اسكتلندا، حسبما افادت بي بي سي.

وكان الأطفال جميعا يقيمون في دار لرعاية الأطفال تديره راهبات كاثوليكيات.

ويعتقد أن ٤٠٠ طفل على الأقل مدفونون في قسم من مقبرة سانت ماري في لانارك.

ورفضت راهبات "بنات الرحمة للقديس سان فينسينت دو بول"، اللاتي كن تدرن الدار، التعليق على الأمر.

وافتتح الملجأ عام ١٨٦٤ لرعاية الأيتام أو الأطفال من الأسر المفككة. وأغلق الملجا عام ١٩٨١، بعد أن تولى رعاية ١١٦٠٠ طفل.

وكان اثنان ممن رعاهم الملجأ سابقا قد كشفا عام ٢٠٠٣ عن قبر يضم رفات عدد من الأطفال.

وكان فرانك دوكرتي وجيم كين قد اكتشفا جزءا غير معتنى به في مقبرة سانت ماري اثناء مسعاهما للكشف عن أدلة على انتهاكات جسدية قالوا إن الكثيرين من المقيمن في الدار تعرضوا لها.

وفي عام ٢٠٠٤ قال الناشطان إن الملجأ أطلعهم على إن وثائق تشير إلى أن أطفالا دفنوا في ١٥٨ قسما في المقبرة.

وكشف التحقيق أنها محقان، حيث يعتقد أن ٤٠٠ طفل على الأقل دفنوا في المقبرة.

وقالت جانيت، أرملة دوكرتي "يا إلهي. سرت القشعريرة في جسدي. إنه أمر لا يصدق".


إقرأ أيضاً: اكتشاف مقبرة صانع مجوهرات فرعوني


واضافت "أمضى أعواما في محاولة معرفة العدد ولم يتوصل لشيء. إنه امر صادم".

وتوضح سجلات الوفاة أن معظم الأطفال توفوا لأسباب طبيعية، ومن أمراض منتشرة آنذاك مثل السل والالتهاب الرئوي.

ويوضح تحليل السجلات أن ثلث الأطفال الذين توفوا كانوا في الخامسة أو أقل. وكان عدد محدود للغاية من المتوفين في الخامسة عشر أو أكثر، كانت معظم الوفيات بين ١٨٧٠ و١٩٣٠.

ويعتقد أن من بين المدفونين في المقبرة فرانسيس ماكول، الذي توفي عام ١٩٦١ في الثلاثة عشر من العمر، وأوضحت وثائق الوفاة أنه توفي جراء نزيف في المخ.

وأمضى إيدي، شقيق فرانسيس، عقودا في محاولة معرفة السبب الذي أدى إلى وفاة شقيقه. وقيل له إنه تعرض للضرب بمضرب للغولف، وهو ما يتماشى الآن مع ما جاء في شهادة الوفاة.

ولكن إيدي لم يتوصل قط إلى مكان دفن شقيقه.

وقال إيدي "إنه أمر سخيف. لست راضيا عن ذلك. ايا كان السبب في وفاته، أرجو أن يسامحهم ضميرهم عما جرى له".

وكشف التحقيق ايضا عن الكثير من الانتهاكات من بينها الضرب وتسديد اللكمات والتحقير علنا والانتهاك النفسي.

وتتشابه القضية مع التحقيق الذي جرى بشأن "دار تاوم للأم والطفل"، وهي مؤسسة أيرلندية يديرها رهبان، وكان يعتقد أن نحو ٨٠٠ رضيع وطفل دفنوا في قبور بلا شواهد في مقبرة الدار بين ١٩٢٠ و١٩٦٠.