إحراق مزيد من قرى الروهينغا.. وإعلان هدنة مؤقتة

عربي دولي

نشر: 2017-09-10 02:35

آخر تحديث: 2017-09-10 02:35


لا يسمح للصحفيين المستقلين بالدخول إلى المنطقة
 لا يسمح للصحفيين المستقلين بالدخول إلى المنطقة
Article Source المصدر

قال مصدران معنيان بمراقبة الوضع في ميانمار إن مزيدا من القرى جرى إحراقها السبت في منطقة بشمال غرب ميانمار لجأ إليها عدد من مسلمي الروهينغا هربا من موجة عنف اجتاحت المنطقة.

وأضاف المصدران أن حرائق اليوم اجتاحت ما يصل إلى أربعة تجمعات سكنية جديدة في راثيدونغ لتدمر بذلك كل قرى المسلمين في المنطقة.

وقالت كريس ليوا من جماعة (أركان بروغيكت) المعنية بمراقبة أوضاع الروهينغا "رويدا رويدا يجري إحراق قرية تلو الأخرى. أعتقد أن الروهينغا لم يعد لهم وجود بالمرة في راثيدونغ".


إقرأ أيضاً: نبض البلد يناقش مصير اللجوء السوري في الأردن ومذابح بورما


وأضافت "كانت توجد ١١ قرية للمسلمين في راثيدونغ وبعد اليومين الماضيين يبدو أن جميعها تعرض للدمار".

ولا يسمح للصحفيين المستقلين بالدخول إلى المنطقة، إذ تقول ميانمار إن قوات الأمن تجري عمليات تطهير للتصدي "للإرهابيين المتطرفين".

ويقول مراقبون معنيون بحقوق الإنسان، إن الجيش وأفراد لجان شعبية من عرقية الراخين شنوا حملة لإضرام الحرائق بهدف إجبار المسلمين على الفرار.

هذا وأعلن مسلحو الروهينغا وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر بدءا من يوم الأحد لتمكين منظمات الإغاثة من المساعدة في تخفيف أزمة إنسانية في شمال غرب ميانمار.

وقال جيش إنقاذ روهينغا أراكان (آرسا) في بيان "يشجع آرسا بقوة كل الأطراف الإنسانية المعنية على استئناف مساعداتهم الإنسانية لكل ضحايا الأزمة الإنسانية بغض النظر عن خلفيتهم العرقية أو الدينية خلال فترة وقف إطلاق النار".

وفر مايقرب من ٢٩٠ ألفا في أقل من أسبوعين مما تسبب في أزمة إنسانية.