حبة دواء واحدة لعلاج السكري وأمراض القلب

صحة

نشر: 2017-09-06 22:30

آخر تحديث: 2017-09-06 22:30


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

أكد العلماء أنه يمكن الوقاية من أمراض القلب والسكري من النوع الثاني عن طريق تناول حبة واحدة، من دواء يتم العمل على تطويره ليكون فعالا على المرضى في المستقبل وفقا لما نشرت صحيفة ديل ميلي البرياطينة.

وذكرت الدراسة الرئيسة أن المرضين مرتبطان بالجينات ذاتها، وهما السببان الرئيسيان للوفاة حول أنحاء العالم.

واستنادا إلى بيانات الحمض النووي لأكثر من ٢٥٠ ألف شخص، يضيف البحث الجديد معلومات حول هذه الأمراض القاتلة.


إقرأ أيضاً: دراسة: طوال القامة أكثر عرضة لتجلط الدم


وكشفت النتائج عن سبع طفرات جينية جديدة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، وتعطي الدراسة الحديثة الأمل في العلاج المستقبلي.

وقال البروفيسور دانيش صالحين، وهو عالم الأوبئة في جامعة بنسلفانيا، والمشرف على الدراسة، إن "نتائج تجربتنا تفتح فرصا جديدة لخفض خطر الإصابة بتلك الأمراض، من خلال حبة دواء واحدة".

وأضاف صالحين قائلا: "ينبغي تطوير أدوية مرضى السكري من النوع الثاني لتكون ذات آثار إيجابية أو محايدة على أمراض القلب التاجية، حيث سيتم التركيز على تلك المسارات الأكثر ارتباطا بين كلا المرضين".

ومن المعروف أن أكثر من ٣٨٠ مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، والذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة المبكرة، كما أنه يسبب ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم، والتي يمكن أن تلحق الضرر بجدار الشرايين، ويجعلها أكثر عرضة لتطوير الرواسب الدهنية.

وقد أظهرت إحصاءات منظمة الصحة العالمية أن أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض القلب التاجية، تسببت في وفاة ١٧ مليون شخص عام ٢٠١٥.

وقال الباحثون إن النتائج الجديدة، التي نشرت في مجلة "Nature Genetics"، يمكن أن تساعد على شرح الصلة بين المرضين.

وقد كشفت الدراسة عن ١٦ عامل خطر جيني جديد للسكري، وعاملا واحدا لأمراض القلب التاجية، بالإضافة إلى تطور الحمض النووي الذي يؤثر على المسارات البيولوجية بما في ذلك تكاثر الخلايا المرتبطة بمرض السكري والقلب.

كما وجدوا أن المتغيرات الجينية المرتبطة بمرض السكري تميل إلى الاختلاف في آثارها الواضحة على أمراض القلب، اعتمادا على آلياتها.

ويبدو أن المتغيرات التي تزيد من فرصة السمنة أو ارتفاع ضغط الدم تؤدي إلى إصابة القلب بأمراض أقوى من تلك التي تغير مستويات الأنسولين أو الغلوكوز.

ويخطط الباحثون الآن لإجراء تجارب أخرى لتحديد الطرق المحتملة لمعالجة المرضين في وقت واحد.