الزواج لا ينهار بين عشية وضحاها .. هذه كلمات أفضت إلى طلاق

هنا وهناك

نشر: 2017-09-06 12:11

آخر تحديث: 2017-09-06 12:11


في كثير من الأحيان تكون النهاية بسبب كلمات يتبادلها الزوجان
في كثير من الأحيان تكون النهاية بسبب كلمات يتبادلها الزوجان
Article Source المصدر

لا ينهار الزواج بين عشية وضحاها؛ فإذا نظرنا إلى الوراء، يمكننا تحديد لحظات معينة تغيرت فيها الأمور للأسوأ بشكل لا رجعة فيه.

في كثير من الأحيان تكون النهاية بسبب كلمات يتبادلها الزوجان، فيتعقد معها الأمر للأبد.

يروي بعض الرجال والنساء المنفصلين المحادثات التي تمت بينهم والتي جعلت اتخاذ قرار الطلاق هو الحل الوحيد.

لدي عميل جديد لا يمكنني مقابلته سوى ليلاً

تقول مارسي أن زواجها دام لمدة ١٢ سنة، وأن شريكها لم يسبق له أن تأخر في العمل نهائياً.
أخبر الزوج مارسي بأن عليه الذهاب عدة مرات أسبوعياً لمقابلة عميل جديد في غرفة بأحد الفنادق، فكانت هذه هي النهاية بينهما.

إذا تركتني لن تجدي من يريدك

تقول مارسيلا "أردته أن يقول لا تتركيني لأنك رائعة ولأنني أحبك، لكن بدلاً من ذلك قال لي بأنني لن أجد من يحبني، لقد كان ذلك مؤذياً، وكانت تلك اللحظة التي تغير فيها كل شيء إلى الأبد، لم أشعر بالندم على إنهاء هذا الزواج".

أكرهك

يتذكر بيل "في يوم ما كنا نتشاجر لسبب لا أتذكره، حينها صرخت قائلة: أكرهك.. كنت أعي أنها تعني ما قالت، لقد كانت رسالة واضحة من ٥ أحرف".

كيف عرفتِ؟

تقول كايسي "في اللحظة التي انتظرت فيها أن يعدني بألا يخونني ثانية، كان كل ما يهتم به هو معرفة الخطأ الذي قام به حتى جعلني أعرف بالأمر".

أنا متعبة من الوحدة وأريد الطلاق

تقول ستايسي "أرسلت هذه الكلمات إلى زوجي بعد أقل من أسبوع من عطلتنا العائلية.. لم أكن سعيدة في زواجي بسبب العمل الذي جعل كلينا في منطقة مختلفة، ولم أعلم أنني بذلك أُعطي زوجي مبرراً لتركي.. الحياة بعد الانفصال ليست سهلة والطريق إلى السعادة طويل".

أنا راحلة

يقول ليي "كنت جالساً في غرفة الجلوس عشية عيد الميلاد، بعد وقت قصير من وفاة والدي، وبينما كانت والدتي في غيبوبة، نظرت زوجتي في وجهي وقالت بلا مبالاة: أنا راحلة.. "أوه، حسناً، هل أنت ذاهبة لشراء المزيد من الحلوى؟" هنا جاء ردها الذي جعل الأمر أكثر وضوحاً: "كلا ليي، سوف أتركك، لا أريد أن تكون زوجي بعد الآن".

لم أنجذب إليكِ أبداً

تقول جولييت "لم يقل زوجي السابق هذا بالضبط، لكن ما قاله أنه كان يعلم بميوله المثلية منذ كان في الثامنة من عمره، وأنه لم ينجذب إليّ كامرأة".

لا يمكنني العيش هكذا

تقول ليندسي، "كنت أعلم بخيانة زوجي، وكان طفلي حينها في الثانية من عمره، مما جعل قرار الانفصال والبدء من جديد أمراً صعباً، لكن سرعان ما أدركت أنه ليس أصعب من العيش هكذا في تلك العلاقة".

لقد تزوجت شخصاً مقرفاً

يقول مات "سألت زوجتي السابقة عما ارتكبت من أخطاء طوال سنوات زواجنا الثمانية، وفوجئت بهذه الكلمات التي جعلت الاستمرار أمراً مستحيلاً".

أنا لا أحبك

تقول إيمي ""عندما وصلت إلى المنزل في تلك الليلة سمعت صوتاً يصرخ صوت في رأسي يقول إنني لا أحبه، انتظرت حتى عاد من العمل وقلت له أنني لم أحبه، لدى حاولت وكنت أعرف أنه يستحق أن أحبه، لكنني لم أستطع ذلك، ولا يمكنني أن أحيا في كذبة كبيرة".