'صالح' يؤكد انتهاء ازمة الثقة بين حزبه والحوثيين في صنعاء

عربي دولي

نشر: 2017-09-05 09:51

آخر تحديث: 2017-09-05 09:51


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

اكد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ان تحالفه مع المتمردين في صنعاء مر بازمة ثقة في الفترة الاخيرة بعدما خشي الحوثيون من امكانية الانقلاب عليهم، قبل ان تبدد هذه المخاوف عبر رسائل تطمينية.

وقال صالح امس الاثنين ان المتمردين الشيعة شككوا في اهداف مهرجان الذكرى ال٣٥ لتاسيس حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة صالح والذي نظم في ٢٤ اب/اغسطس.

واوضح "كانت هناك مخاوف نستطيع أن نقول أو شكوك، وان هذا المهرجان سيكون عملية انقلابية ضد أنصار الله (المتمردون الحوثيون)، وهذا ما أخبرونا به قيادة أنصار الله، فقلنا لهم أن المهرجان اعتيادي".

وتابع "أبلغونا أن هناك مخطط عند المؤتمر لأن يسيطر على مؤسسات الدولة، وان هناك عملية ضد انصار الله".

وذكر صالح ان هذه المخاوف تبددت بعدما طلب في رسائل تطمينية وجهها لعبد الملك الحوثي، زعيم المتمردين الحوثيين، الا "يصدق المشككين". واضاف "ذهبت رسالتين إلى الأخ عبد الملك الحوثي وَرَد علينا ردا إيجابيا".

وكان مئات آلاف اليمنيين من مناصري الرئيس السابق احيوا الذكرى الـ٣٥ لتأسيس حزبه، في استعراض كبير لقوة صالح الذي حكم البلد الأفقر في شبه الجزيرة العربية من عام الوحدة في ١٩٩٠ وحتى ٢٠١٢ حين تنازل عن الحكم على خلفية احتجاجات شعبية.

وبعد يومين من المهرجان الحاشد، قتل ضابط برتبة عقيد في القوات الموالية لصالح ومسلحان من المتمردين الحوثيين في اشتباكات غير مسبوقة في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الطرفين منذ ايلول/سبتمبر ٢٠١٤.

لكن صالح اكد في المقابلة ان الحلف بين الطرفين تخطى ازمة الثقة هذه، مشددا على انه "لا توجد أي أزمة على الإطلاق ولا يوجد أي خلاف بين المؤتمر والإخوان في أنصار الله على الإطلاق".

وظهرت الى العلن بوادر انشقاق بين صالح والمتمردين قبيل المهرجان بعدما وصفهم بالميليشيا، بينما اتهمه هؤلاء ب"الغدر". كما افادت تقارير أن الحوثيين اشتبهوا في أن صالح كان يتفاوض مع دول خليجية.

ويخوض الحليفان منذ نحو ثلاث سنوات حربا ضارية ضد قوات حكومة معترف بها من قبل المجتمع الدولي يدعمها تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية دخل النزاع في اذار/مارس ٢٠١٥.

وفي المواجهة بين القوات الحكومية والتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين مع قوات صالح من جهة ثانية، قتل اكثر من ثمانية الاف شخص غالبيتهم من المدنيين واصيب نحو ٤٧ الف شخص بجروح، بحسب منظمة الصحة العالمية.