مليونا فلسطيني في غزة يعيشون 'وعودًا كاذبة' بالانفراج

فلسطين

نشر: 2017-09-04 08:56

آخر تحديث: 2017-09-04 08:56


لا مؤشرات لتنفيذ تعهدات القاهرة حيال قطاع غزة
 لا مؤشرات لتنفيذ تعهدات القاهرة حيال قطاع غزة
Article Source المصدر

ينتظر مليونا فلسطيني في قطاع غزة، المحاصر منذ عشر سنوات، تحسن أوضاعهم، بعد الوعود المتكررة التي أطلقها قياديون شاركوا في حوارات مع السلطات المصرية أخيراً نتج عنها حديث مطول عن تسهيلات وانفراجات في الأزمات، وحل مشكلة السفر ومعبر رفح المغلق والمعبر التجاري.

وباتت الأوضاع الاقتصادية ومعها الاجتماعية والنفسية لسكان غزة المحاصرين، غاية في الصعوبة، وارتفعت نسبة البطالة لما يقارب ٤٥ في المائة في مجتمع نسبة الشباب فيه مرتفعة، وبات الحصول فيه على وظيفة أقصى أمنية في ظل تخرج آلاف الشباب سنوياً من الجامعات، والذين يتم ضمهم قسراً لطوابير العاطلين عن العمل.

ويُعدّ الوضع في عيد الأضحى هذا العام، الأسوأ منذ فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع قبل أكثر من عشر سنوات، وفق مسؤولين محليين. ويقول هؤلاء إن الأوضاع الاقتصادية فرضت نفسها على سكان غزة الذين يعانون الأمرّين من حصار إسرائيلي، وإجراءات تقوم بها السلطة الفلسطينية، وإطباق حركة "حماس" السيطرة على القطاع، وإغلاق مصري لبوابتهم مع العالم الخارجي ما يؤدي لتقييد حريتهم.

" ومنذ الحوار الذي أطلقه قائد حركة "حماس" الجديد في غزة يحيى السنوار مع السلطات المصرية وتيار القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، تسربت معلومات كثيرة عن انفراجات في الأوضاع المعيشية وحلول لأزمات الاقتصاد والكهرباء والمعبر المغلق.

لكن السنوار، القادم من اعتقال لمدة ٢٥ عاماً في سجون الاحتلال، أقر بأنّ مصر ستفتح المعبر على أوقات متقاربة وليس بشكل منتظم، عكس ما قاله القيادي البارز في "حماس" محمود الزهار الذي أعلن مراراً أنّ المعبر سيُفتح بشكل واسع عقب عيد الأضحى.