تقرير: مقتل ٤٥ ألف شخص بالدول الإسلامية ٢٠١٦ جراء ٣٠ أزمة

عربي دولي

نشر: 2017-08-12 22:12

آخر تحديث: 2017-08-12 22:12


أرشيفية
أرشيفية
Article Source المصدر

كشف تقرير لمنظمة التعاون الإسلامي ان دولا أعضاء بالمنظمة واجهت ٣٠ أزمة وكارثة طبيعية خلال العام ٢٠١٦ الماضي، أسفرت عن مقتل ٤٥ ألفا و٨٠٥ أشخاص.

واظهر التقرير الذي بثته اليوم السبت وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، أن ٤١ ألفا و٥١٦ شخصا من هؤلاء قضوا نتيجة الأزمات والحروب، فيما قضى ٤ آلاف و٢٨٩ شخصا منهم جراء الكوارث الطبيعية.

وتحدث التقرير عن العوامل التي ساهمت بتفاقم الأوضاع في بعض دول التعاون الإسلامي، ومنها الاقتتال الداخلي والإرهاب، كما هو الحال في اليمن وأفغانستان والعراق وسوريا وليبيا ونيجيريا، والتقلبات الطبيعة، كما هو الحال ببوركينا فاسو وماليزيا وبنغلاديش وطاجكيستان وإندونيسيا والسنغال والسودان وباكستان ومالي، ومزيج من الأمراض الوبائية والاضطرابات الداخلية، كما هو الحال في الصومال وتشاد وسيراليون وغينيا.

وتصدر العراق أكثر الدول خسارة للعناصر البشرية الناجمة عن الأزمات بواقع ١٧ ألفا و٤٢ حالة وفاة، تليها سوريا بواقع ١٣ ألفا و٣٢٩ حالة وفاة، ثم اليمن بواقع ٧ آلاف و٧٠ حالة وفاة.

كما كشف التقرير، أن أكثر الدول خسارة للعناصر البشرية الناجمة عن الكوارث الطبيعية هي باكستان بواقع ٢٩٣ حالة وفاة، فيما كانت غينيا أكثر الدول خسارة للبشر بسبب الأمراض بواقع ١٦١١ حالة وفاة، تليها سيراليون بواقع ١٤٧٩ وفاة، ثم الصومال بواقع ٤٩٦ وفاة.

وفي توصيات التقرير، دعت منظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء إلى البحث عن حلول جذرية وفعالة لحل الأزمات التي تعصف ببعضها وتعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية في مجال الحد من الأزمات والكوارث والاستفادة من خبراتها، والعمل سوياً ضمن الاستراتيجية الدولية.