ضحايا الانتحار أكثر من ضحايا الحروب بالشرق الأوسط

هنا وهناك

نشر: 2017-08-08 00:01

آخر تحديث: 2017-08-08 00:01


الانتحار عند العرب
الانتحار عند العرب
Article Source المصدر

ذكرت دراسة نشرتها المجلة الدولية للصحة العامة "إنترناشونال جورنال أوف ببليك هيلث" أن عدد ضحايا الانتحار وجرائم القتل في الشرق الأوسط والمناطق المجاورة أكثر بعشرة أضعاف من ضحايا الحروب.

فبينما أودت الحروب في المنطقة البالغ عدد سكانها ٦٠٠ مليون نسمة بحياة ١٤٤ ألف شخص في عام ٢٠١٥، تسببت جرائم القتل وأعمال العنف الأخرى والأمراض المتوطنة، بالإضافة إلى الانتحار بوفاة ١,٤ مليون شخص. حسب فرانس برس.

ولحظت الدراسة أنه "في العام ٢٠١٥ بلغ عدد من انتحروا نحو ٣٠ ألف شخص، كما لقي ٣٥ ألف آخرين حتفهم بسبب العنف بين الأشخاص، وهذه زيادة بنسبة ١٠٠ في المئة و١٥٢ في المئة على التوالي خلال السنوات الـ ٢٥ الماضية".

وبالمقارنة، فإنه "في أنحاء أخرى من العالم وخلال نفس الفترة، ارتفع عدد الوفيات بسبب الانتحار بنسبة ١٩ في المئة والعنف بين الأشخاص بنسبة ١٢ في المئة".

الاكتئاب

ورصد الباحثون "زيادة كبيرة" في حالات الإصابة بالأمراض النفسية والعقلية في منطقة شرق المتوسط بينها القلق والاكتئاب، والاضطرابات الثنائية القطب، وانفصام الشخصية.

وبينت الدراسة ندرة المتخصصين في العلاج النفسي، وذكرت أنه في دول مثل ليبيا والسودان واليمن فإنه لكل ٢٠٠ ألف شخص يوجد طبيب نفسي واحد.

ويرتفع هذا العدد في الدول الأوروبية إلى ما بين ١٨ و٨٠ طبيب نفسي لكل ٢٠٠ ألف مواطن.

كما رصد الباحثون زيادة بمقدار عشرة أضعاف في الوفيات المرتبطة بمرض الإيدز في الفترة من ١٩٩٠ و٢٠١٥.