٧٢ ألف شاب وشابة يستفيدون من خدمات مركز تطوير الأعمال BDC

اقتصاد

نشر: 2017-08-07 13:20

آخر تحديث: 2017-08-07 13:20


تحرير: رعد بن طريف

زيارة الملقي والغزاوي لمركز تطوير الأعمال BDC للاطلاع على برامج المركز
زيارة الملقي والغزاوي لمركز تطوير الأعمال BDC للاطلاع على برامج المركز
Article Source المصدر

زار رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي يرافقه وزير العمل م. علي الغزاوي مركز تطوير الأعمال BDC للاطلاع على برامج المركز ودوره في التنمية الاقتصادية من خلال مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادي الأعمال والشباب، حيث التقى بمجموعة من الشباب الريادي الذين أسسوا مشاريع خاصة بهم وفروا خلالها فرص عملٍ لعدد من أبناء مناطقهم.

وقدّم الشباب المشاركون في اللقاء عرضاً لبعض المشاريع التي تم تأسيسها بعد خضوعهم لبرامج تدريبية من قبل مركز تطوير الأعمال ، حيث استفاد ٧٢,٢٨٠ شاب وشابة من خدمات البرامج التدريبية التي يقدمها مركز تطوير الأعمال، وتم تشغيل ما يزيد عن ٥٢% منهم بينما كانت نسبة الذين حافظوا على عملهم تزيد عن ٨٥%. كما قام المركز بتدريب ما يزيد عن ٤٢٩٠ طالب وطالبة من المدارس والمرتكز المهنية والكليات الجامعية لتصل نسبة التشغيل الذاتي الى ٢٢%.

بدوره عرض الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية شرحا لما حققه المركز منذ تأسيسه في عام ٢٠٠٤ من إنجازات ساهمت في توفير فرص عمل وتشغيل ذاتي للشباب من كافة المحافظات.

واعرب رئيس الوزراء د. هاني الملقي عن فخره بالمشاريع التي نفها الشباب ، مؤكداً على ضرورة استمرارية هذه المشاريع التي تدعم المجتمعات المحلية وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار الملقي إلى أن برامج التشغيل مقابل التوظيف لا تُفقد أصحابها حقهم في الوظائف ، إنما تزيد من فرص تحسين مستوى دخلهم وتساعد في تنميات المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل للشباب الباحثين عن عمل.

وقال الملقي " لدينا الكثير من الاسرار التي لا نعلم عنها، لقد سعدت وبكل فخر واعتزاز أن ارى هؤلاء الشباب وهم يقبلون على الدنيا بكل جهد وحماس وكذلك الجهد المتميز لهذه المؤسسة على هذا الانجاز واتمنى لهم كل التقدم والنجاح نحو تحيقي أهداف التشغيل بدل التوظيف".

وثمن الملقي الدور الكبير الذي يقدمه مركز تطوير الاعمال في معالجة العديد القضايا التي تصب في صلب مقومات الاقتصاد الاردني من دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وحفز الشباب للتشغيل والتشغيل الذاتي وبناء قدرات المجتمعات المحلية والمستضيفة، إضافة إلى دمج الريادة بالتعليم المهني والتقني ، مبيناً أنها تجارب نفتخر بها لتكون انموذجا ناجحا يساعد الشباب الاردني في اختيار المسارات الحياتية والعملية لاقتناص الفرص وتجاوز اية تحديات.