ارتفاع الحرارة يودي بحياة أكثر من ١٥٠ ألف شخص سنويا بأوروبا بحلول ٢١٠٠

هنا وهناك

نشر: 2017-08-05 13:23

آخر تحديث: 2017-08-05 13:23


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

قال علماء إن عدد حالات الوفاة بسبب كوارث الطقس في أوروبا قد يرتفع ٥٠ ضعفا بحلول نهاية القرن الحالي، وإن الحرارة المرتفعة وحدها ستودي بحياة أكثر من ١٥٠ ألف شخص سنويا بحلول ٢١٠٠، إذا لم يتم فعل شيء للحد من تأثير تغير المناخ.

وأضاف العلماء في دراسة في دورية (لانسيت بلانتيري هيلث) أن النتائج التي توصلوا إليها أثبتت أن تغير المناخ يضع عبئا متزايدا بشكل سريع على المجتمع، مع احتمال تأثر شخصين من بين كل ثلاثة أشخاص في أوروبا، إذا لم يتم السيطرة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والظواهر المناخية الحادة.

واعتمدت هذه التوقعات على افتراض عدم حدوث انخفاض في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وعدم حدوث تحسن في السياسات الرامية إلى تقليص تأثير الظواهر المناخية السيئة.

وتظهر هذه التوقعات ارتفاع حالات الوفاة المرتبطة بأحوال الطقس في أوروبا من ثلاثة آلاف حالة سنويا فيما بين ١٩٨١ و٢٠١٠، إلى ١٥٢ ألف حالة فيما بين ٢٠٧١ و٢١٠٠ .


إقرأ أيضاً: درجات حرارة 'لا تصدق' في أوروبا


وقال جيوفاني فورزيري من مركز المفوضية الأوروبية للأبحاث المشتركة في إيطاليا، الذي شارك في رئاسة الدراسة حسب سكاي نيوز اليوم إن "تغير المناخ أحد أكبر التهديدات العالمية لصحة البشر في القرن ٢١، وخطورته على المجتمع ستكون مرتبطة على نحو متزايد بالأخطار الناجمة عن الطقس".

وأضاف أنه "ما لم يتم الحد من الاحترار العالمي كموضوع ملح فقد يتعرض نحو ٣٥٠ مليون أوروبي لظواهر مناخية ضارة بشكل سنوي بحلول نهاية القرن".

وحللت الدراسة تأثير أكثر سبعة أنواع ضررا من الكوارث التي لها صلة بالطقس، وهي الموجات الحارة والموجات الباردة وحرائق الغابات والجفاف وفيضانات الأنهار والفيضانات الساحلية والعواصف في دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين، بالإضافة إلى سويسرا والنرويج وإيسلندا.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الموجات الحارة أكثر الكوارث المرتبطة بالمناخ التي تؤدي لحدوث وفيات، وقد تسبب ٩٩ بالمئة من كل حالات الوفاة المرتبطة بالطقس التي ستحدث مستقبلا في أوروبا لترتفع من ٢٧٠٠ حالة وفاة سنويا فيما بين ١٩٨١ و٢٠١٠ إلى ١٥١٥٠٠ حالة وفاة سنويا من ٢٠٧١ إلى ٢١٠٠ .

وتوقعت النتائج أيضا زيادة كبيرة في حالات الوفاة بسبب الفيضانات الساحلية من ست حالات سنويا في بداية القرن إلى ٢٣٣ حالة سنويا بحلول نهايته.

وقال الباحثون إن تغير المناخ سيكون المحرك الرئيسي حيث يمثل تسعين بالمئة من الخطر، في حين أن النمو السكاني والهجرة والتوسع الحضري سيمثل عشرة بالمئة.