عدد المصابين بالعمى في العالم سيبلغ ثلاثة أمثاله بحلول ٢٠٥٠

صحة

نشر: 2017-08-04 14:53

آخر تحديث: 2017-08-04 14:53


الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية
Article Source المصدر

يتوقع باحثون بريطانيون أن معدلات الإصابة بالعمى في جميع أنحاء العالم سترتفع إلى ثلاثة أمثال ما عليه الآن في غضون العقود الأربعة المقبلة.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن نتائج الدراسة التي نشرت في دورية لانسيت غلوبال هيلث، أن حالات العمى سترتفع من ٣٦ مليون شخص إلى ١١٥ مليونا بحلول عام ٢٠٥٠، وذلك في حال عدم توفير المزيد من الدعم والتمويل لتحسين طرق العلاج.

وقالت الهيئة إن ارتفاع متوسط أعمار البشر يمثل سببا رئيسيا في زيادة عدد حالات الإصابة، حيث توجد بعض أعلى معدلات العمى وضعف البصر في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء.

وأضافت أن تحليل بيانات في ١٨٨ بلدا يشير إلى أن هناك أكثر من ٢٠٠ مليون شخص يعانون من ضعف إبصار ما بين المتوسط والشديد، ويتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى ٥٥٠ مليونا بحلول عام ٢٠٥٠.

وتعد مناطق جنوب وشرق آسيا الأكثر تأثرا بضعف البصر، حيث يبلغ عدد المصابين بالعمي في جنوب آسيا ١١.٧ مليون شخص، بينما يتراجع هذا الرقم إلى ٦.٢ مليون في شرق آسيا، ويصل إلى ٣.٥ مليون في جنوب شرق القارة.

أما في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، فيعاني أكثر من ٤ في المائة من السكان من العمي، ولا تزيد هذه النسبة عن ٠.٥ في المائة بين سكان أوروبا الغربية.

وتدعو الدراسة إلى تحسين الاستثمار في طرق العلاج، مثل جراحة إعتام عدسة العين (الماء الأبيض)، وضمان حصول الناس على النظارات الطبية المناسبة لتصحيح الرؤية.

ويوضح رئيس فريق البحث والأستاذ بجامعة أنجليا روسكين البريطانية روبرت بورن أنه حتى ضعف البصر الخفيف يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حياة الشخص.

وقال بورن "التدخلات العلاجية توفر بعض أكبر عوائد الاستثمار، وبعض التدخلات تكون أكثر سهولة في المناطق النامية".

وأوضح أن طرق العلاج غير مكلفة ولا تتطلب بنية تحتية خاصة وتوفر للدول ما أنفقته عندما يعود الناس إلى قوة العمل.